تحكي هذه اللوحة قصة هويتنا العربية، التي تجسد فخر العرب بـ (لغة الضاد) وقد حرصت هاجر الكثيري على تنفيذ العمل بالخط الديواني الجلي مع تمييز كلمة «الضاد» بالخط الكوفي المربع لما له من جذور تاريخية عريقة في فنون الخط.
.articleBodySingleMedia {
max-width: 70%; /* ← CHANGE THIS to resize single body images */
margin: 8px auto;
display: block;
}
.articleBodySingleMedia img {
width: 100%;
height: auto !important;
object-fit: initial !important;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodySingleMedia picture {
display: block;
}
.articleBodySingleMedia picture img {
width: 100%;
height: auto !important;
object-fit: initial !important;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodyMediaGrid {
display: flex;
flex-wrap: wrap;
gap: 8px;
margin: 8px auto;
max-width: 600px;
align-items: flex-start;
}
.articleBodyMediaGrid .media-item {
flex: 1 1 0;
min-width: 0;
max-width: 100%;
}
.articleBodyMediaGrid .media-item img {
width: 100%;
height: 450px; /* ← CHANGE THIS to adjust multi-image height */
object-fit: contain;
background: transparent;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodyMediaGrid .media-caption,
.articleBodySingleMedia .media-caption {
text-align: center;
font-size: 12px;
color: #666;
padding: 4px 0;
}
يمدح الشاعر اللغة العربية (لغة الضاد)، ويؤكد أن الله سبحانه وتعالى الذي جعل لغات العالم مليئة بالمحاسن، قد خصَّ اللغة العربية بسر الجمال والتميز، ويتداول هذا البيت بكثرة في المحافل الأدبية والثقافية، وخاصة في اليوم العالمي للغة العربية، وهو بكل تأكيد بيت يضيء على سعة مفردات لغة الضاد وترادفاتها بما فيها من بلاغة الإيجاز والإعجاز.
*التكوين
حرصت هاجر الكثيري على تصميم هذا الإطار الزخرفي الأسود لحرف الضاد في منتصف اللوحة بشكل مبتكر، لكي يعمل كنقطة ارتكاز بصرية، أما الشكل الذهبي العلوي، على شكل معين كبير مملوء بزخارف نباتية/ زهرية دقيقة، فقد منح التكوين ثقلاً بصرياً ولوناً دافئاً، ولزيادة جماليات التكوين البصري في اللوحة قامت الفنانة بتنفيذ البيت الشعري بالخط الديواني الجلي لتشكل من خلاله كتلة خطية واسعة على اليمين واليسار والأسفل، حيث يمتاز الجلي الديواني باستدارة حروفه وتداخلها الكثيف وإيقاعها البصري المتوازن، كما أن حروفه تعتمد بشكل أساسي على الأقواس والاستدارة والتشابك بين الألفات واللامات، جاء هذا التصميم البارع الذي تميزت به هذه اللوحة لينعكس في عين المشاهد من خلال منظر جمالي بصري، ومن خلال بناء متناسق ومغلق من الطرفين، يمنح المشهد كثافة بصرية واضحة.
*التوازن
*إضاءة
if(typeof window.gptDefineArticleContentAds===”function”){window.gptDefineArticleContentAds(“3134949”);}
المصدر: جريدة الخليج
