Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»ثقافة وفن ومجتمع»رحيل التشكيلي العراقي حسام عبد المحسن
    ثقافة وفن ومجتمع

    رحيل التشكيلي العراقي حسام عبد المحسن

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير28 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني
    نعت نقابة الفنانين العراقيين، الجمعة، التشكيلي حسام عبد المحسن الذي فارق الحياة عن عمر ناهز 75 عاماً.
    ولد الراحل في محافظة ميسان عام 1951 ونشأ في بيئة كانت تشجع على تنمية الحس الجمالي والإبداعي، الأمر الذي قاده إلى دراسة الفن دراسةً أكاديمية متخصصة.
    بدأ مشواره العلمي بالحصول على دبلوم معهد الفنون الجميلة في بغداد، ثم واصل دراسته في كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد لينال شهادة البكالوريوس، قبل أن يتوج رحلته الأكاديمية بالحصول على درجة الماجستير في الفنون التشكيلية من الكلية نفسها، ليؤسس بذلك قاعدة علمية رصينة دعمت تجربته الفنية الطويلة.
    انطلقت مسيرته الفنية مبكراً، إذ شارك في المعارض والفعاليات الفنية داخل العراق وخارجه منذ عام 1973، مقدماً أعمالاً عكست خبرته التقنية ورؤيته الجمالية وأسهمت في تعزيز حضور الفن التشكيلي العراقي في المحافل الثقافية. وقد امتازت تجربته بالتنوع والانفتاح على مدارس وأساليب متعددة مع احتفاظها بهوية عراقية واضحة تستلهم البيئة والتراث والإنسان.
    ولم تقتصر إسهاماته على الإنتاج الفني، بل عمل رساماً في عدد من الصحف والمجلات، كما كان له حضور مميز في دار ثقافة الأطفال، حيث قدّم رسوماً وقصصاً للأطفال في «مجلتي» و«المزمار»، وأسهم في صياغة عالم بصري يخاطب خيال الطفل العراقي، ويغرس في نفسه قيم الجمال والمعرفة.
    كما كان للفنان حسام عبد المحسن دور أكاديمي بارز، تُوّج بمنحه لقب أستاذ فن في كلية الفنون الجميلة عام 2004، وهو استحقاق يعكس سنوات طويلة من التدريس والبحث والإبداع، فضلاً عن إسهاماته في إعداد أجيال من الفنانين والباحثين في مجال الفنون التشكيلية.
    وإلى جانب نشاطه الفني والأكاديمي، عُرف حسام عبد المحسن باهتمامه بالكتابة والدراسات الفنية، إذ نشر عدداً من البحوث والمقالات المتخصصة التي تناولت قضايا الفن التشكيلي، وأسهمت في إثراء المكتبة الفنية العراقية بالنقد والتحليل والرؤية الأكاديمية.
    أما في مجال أدب الطفل، فقد ترك إرثاً مميزاً من الإصدارات التي أصدرتها دار ثقافة الأطفال.
    حسام عبد المحسن “الخليج”

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقعلياء عبدالسلام تتخطى الرقم العالمي للسرعة في الفورمولا 4
    التالي الإمارات تحتضن 5 مليارديرات جدد والإجمالي 59 ثرواتهم 200 مليار دولار

    المقالات ذات الصلة

    نهيان بن مبارك يحضر أفراح المزروعي والنيادي في أبوظبي

    28 أغسطس، 2026

    الأساطير.. تاريخ اللاوعي البشري

    28 أغسطس، 2026

    الموارد البشرية برأس الخيمة: المرأة شريك أصيل في بناء الوطن وصناعة مستقبله

    28 أغسطس، 2026

    عبدالحكيم الزبيدي: بعض الروايات شوهت تراثنا العربي

    28 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    أس: مبابي يفعل ماكينة التهديف ليقدم مهر «البالون دور»

    28 أغسطس، 2026

    تكامل وطني لبناء شبكة مستجيبين أوائل لتعزيز الجاهزية والإنعاش القلبي في الإمارات

    28 أغسطس، 2026

    أحمد بن سعيد: المرأة الإماراتية جزء أصيل من مسيرة الوطن

    28 أغسطس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter