Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»ثقافة وفن ومجتمع»الأساطير.. تاريخ اللاوعي البشري
    ثقافة وفن ومجتمع

    الأساطير.. تاريخ اللاوعي البشري

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير28 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني
    يتناول كتاب «الأسطورة والأيديولوجيا» للدكتورة أمل مبروك البحث في البنية العميقة للفكر الإنساني وتطوره عبر التاريخ، كاشفاً كيف كانت «الأسطورة» ولا تزال أداة الإنسان الأولى لمواجهة قضايا الوجود الكبرى كالموت، والمصير، وبدء الخليقة، والصراع بين الخير والشر.
    يتتبع الكتاب بالتحليل المقارن كيف تحولت الأسطورة من تفسير سحري للطبيعة في المجتمعات القديمة، إلى قوة لاشعورية موجهة في التحليل النفسي، ثم إلى «أيديولوجيا» و«وعي زائف» يبرر مصالح الطبقات الحاكمة ويسوغ الهيمنة، وصولاً إلى استثمارها كـ «يوتوبيا» وطاقة ثورية تسعى إلى إعادة بناء التاريخ.

    *رحلة

    كيف تشكلت الأسطورة بوصفها مرحلة أولى في تطور الوعي الإنساني؟ ​توضح فصول الكتاب أن رحلة الفكر الإنساني للسيطرة على محيطه مرت بمراحل ارتقاء حتمية أولها مرحلة السحر: فالإنسان البدائي اعتقد في البداية بوجود قوانين وترابطات آلية كامنة في صلب الطبيعة ذاتها، فمارس السحر والتعاويذ لإجبار الطبيعة على تلبية رغباته (كاستجلاب المطر والشفاء من الأمراض) من دون الاستعانة بقوى فارقة. ​تراجعت مكانة الأسطورة مع ظهور التفكير العقلي الفلسفي مع سقراط وأفلاطون، ثم هاجمتها الديانات التوحيدية، وأقصتها المناهج الوضعية في العصر الحديث بوصفها مجرد خرافة أو حكاية شعبية للتسلية، واستعادت الأسطورة قيمتها في القرن التاسع عشر بفضل الرومانتيكية والعلوم الإنسانية (الأنثروبولوجيا، علم الاجتماع، والتحليل النفسي) لتتحول الأسطورة إلى علم «الميثولوجيا» والذي يبحث في البنى الرمزية والوظائف المجتمعية للأساطير.
    ​يكشف الكتاب عن تقاطع «الميثولوجيا» مع التحليل النفسي في كشف أغوار النفس البشرية، فلدى سيجموند فرويد ​الحلم والأسطورة وجهان لعملة واحدة ينبعان من العمليات اللاشعورية ويستخدمان الرموز المشتركة للتعبير عن رغبات مكبوتة بعيداً عن رقابة العقل الواعي..
    أما ​كارل يونج فقد رفض حصر اللاشعور في الدوافع الفردية، وأسس مفهوم «اللاشعور الجمعي» الذي يضم الخبرات الموروثة للبشرية جمعاء، وتمثل الأنماط الأولية صوراً ورموزاً لأسطورية فطرية تتكرر لدى كل الشعوب.​الأسطورة عند يونج هي التعبير الخارجي الواعي عن الدراما النفسية الباطنية للأنماط الأولية.

    * مفاهيم

    يختتم الكتاب بمقارنة سوسيولوجية دقيقة بين المفاهيم المحركة للتاريخ، وقد هاجم سوريل عقلانية سقراط واليوتوبيات الإصلاحية الباردة، واعتبر في كتابه «تأملات عن العنف» أن التاريخ تصنعه العواطف والأساطير المتجسدة في الإرادة الثورية وحركة الإضراب العام.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقمشاهدة مباراة مانشستر سيتي وكريستال بالاس في الدوري الإنجليزي..الموعد والقنوات الناقلة
    التالي «يلا» تستعرض قصة نجاحها الرقمية في ألمانيا انطلاقاً من دبي

    المقالات ذات الصلة

    الموارد البشرية برأس الخيمة: المرأة شريك أصيل في بناء الوطن وصناعة مستقبله

    28 أغسطس، 2026

    عبدالحكيم الزبيدي: بعض الروايات شوهت تراثنا العربي

    28 أغسطس، 2026

    «الشرقية» و«الوسطى» تحتفيان بالتنمية المجتمعية

    28 أغسطس، 2026

    “سرد الذهب”.. حكايات تحفظ الذاكرة وتصل إلى العالم

    28 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    السبت.. انطلاق بطولة أبوظبي جراند سلام للجوجيتسو في موسكو

    28 أغسطس، 2026

    إقبال كبير على جناح تسليح في “أبوظبي للصيد والفروسية 2026 “

    28 أغسطس، 2026

    «أبوظبي للإسكان» تعلن بدء الاطلاع على وحدات مشروع غرب بني ياس

    28 أغسطس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter