Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»محليات»شرطة أبوظبي: 5 أخطاء في تفسير لغة الجسد أثناء التحقيق
    محليات

    شرطة أبوظبي: 5 أخطاء في تفسير لغة الجسد أثناء التحقيق

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد العميد الدكتور حمد عبدالله النيادي، مدير مديرية شرطة العاصمة في شرطة أبوظبي، أن السلوك غير اللفظي من العناصر التي تساعد المحقق على فهم ما وراء الإجابات أثناء التحقيق، محذراً من خمسة أخطاء شائعة في تفسيره قد تحوله من أداة مساعدة إلى مصدر لاستنتاجات غير دقيقة.
    وأوضح أن المحقق قد يلاحظ تردد شخص عند الإجابة، أو تغير نبرة صوته، أو قلة تواصله البصري، فيفسر ذلك مباشرةً على أنه مؤشر إلى الإخفاء أو عدم الصدق، إلا أنّ الربط بين سلوك معين ومعنى محدد، من دون تحليل ظروفه والتحقق منه، يعد قراءة متسرعة.
    وبين أن الخطأ الأول هو الاعتماد على إشارة واحدة لبناء تفسير كامل، فالسلوك لا يحمل دلالة مستقلة بذاته، وقد يفسّر انخفاض نبرة الصوت على أنه علامة توتر، بينما يكون أسلوباً معتاداً في الحديث، أو نتيجة للإرهاق، أو محاولة للتركيز.
    وأضاف أن الخطأ الثاني يتمثل في تجاهل السياق الذي يظهر فيه السلوك، بما يشمل طبيعة السؤال والبيئة المحيطة والحالة النفسية للشخص.
    وأشار النيادي من خلال مجلة مجتمع الشرطة الصادرة عن وزارة الداخلية إلى أن الخطأ الثالث هو التسرع في الانتقال من الملاحظة إلى الحكم، عندما يمنح السلوك معنى فورياً قبل تحليله والتحقق منه، وفي هذه الحالة، يتحول مؤشر يحتاج إلى اختبار إلى ما يشبه الدليل الذي يبنى عليه القرار، وهو ما يتعارض مع المنهج العلمي في التحقيق.
    ولفت إلى أن الخطأ الرابع هو التحيز التأكيدي، إذ قد يفسر المحقق سلوك الشخص بما يتوافق مع انطباعه الأول عنه، فإذا اعتقد أنه غير صادق، فقد ينظر إلى تصرفاته اللاحقة جميعها من هذا المنظور، حتى مع وجود مؤشرات تدعو إلى تفسير مختلف، وقد يبدأ الاشتباه، على سبيل المثال، من تجنب الشخص النظر المباشر، ثم يتبين لاحقاً أن ذلك نمط شخصي ثابت لا علاقة له بالواقعة.
    وأوضح أن الخطأ الخامس هو إهمال التكرار، أي الاعتماد على ملاحظة واحدة من دون التحقق من ظهور السلوك مجدداً في السياق نفسه أو عند السؤال عن الموضوع ذاته، فالتغير العابر قد لا يحمل دلالة واضحة، بينما يستحق التغير المتكرر مزيداً من التحليل.
    وشدد النيادي على أن قيمة ملاحظة السلوك غير اللفظي تكمن في تحليلها ضمن سياقها والتحقق من التفسيرات المحتملة لها، لا في إصدار حكم على الشخص استناداً إلى حركة أو رد فعل منفرد.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقسوق دبي يطبق حداً أدنى جديداً لتغير الأسعار بين الدرهم والدرهمين
    التالي مؤسسة دبي للإسعاف تحتفي بعشرين عاماً وتؤكد مواصلة التطوير بالذكاء الاصطناعي

    المقالات ذات الصلة

    سيف بن زايد: برؤية محمد بن زايد.. الإمارات ترسخ حضورها الدولي وبناء الشراكات

    27 سبتمبر، 2026

    حمدان بن محمد يعتمد استراتيجية سلطة دبي للديمومة الصحية

    27 سبتمبر، 2026

    السياحة الإماراتية.. نمو مستدام وتكامل وطني يعززان مكانة الدولة عالمياً

    27 سبتمبر، 2026

    الإمارات.. منظومة قضائية متكاملة تمنع استغلال الحدود للإفلات من العدالة

    27 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    تواصل فعاليات مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة دبي للإسعاف تحتفي بعشرين عاماً وتؤكد مواصلة التطوير بالذكاء الاصطناعي

    27 سبتمبر، 2026

    شرطة أبوظبي: 5 أخطاء في تفسير لغة الجسد أثناء التحقيق

    27 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter