دبي في 8 يوليو/ وام / يستعرض معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي في دورته الثامنة للعام 2026 الذي يقام في دبي من 19 حتى 21 أكتوبر المقبل في مركز دبي التجاري العالمي تحت شعار “دمج المجتمعات… وتمكين الحياة” مجموعة استثنائية من أحدث التقنيات المساعدة والابتكارات الدامجة ليؤكد مكانته كأكبر حدث في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا يُعنى بأصحاب الهمم.
وتشير التوقعات إلى أن قيمة السوق العالمية للتقنيات المساعدة سترتفع من 30.5 مليار دولار أمريكي في عام 2026 إلى نحو 65.2 مليار دولار أمريكي بحلول عام 2034 منها 5 مليارات دولار قيمة حجم سوق دول المنطقة.
وقال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة وراعي معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي.. إن المعرض أصبح الأكبر والأهم في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا يُعنى بتعزيز إمكانية الوصول والتقنيات المساعدة والتأهيل والدمج المجتمعي.
وأضاف سموه أنه ومن خلال جمع الجهات الحكومية والمبتكرين ومقدمي خدمات الرعاية الصحية والمؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية والقطاع الخاص تحت سقف واحد يوفر المعرض منصة مثالية لتبادل المعرفة واستعراض أحدث الحلول والابتكارات وبناء شراكات إستراتيجية تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز استقلالية أصحاب الهمم.
وأكد سموه أنه ومع استمرار دبي في ترسيخ مكانتها كواحدة من المدن الرائدة عالمياً في مجالات سهولة الوصول والتنمية الشاملة تلعب مبادرات مثل معرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي دوراً محورياً في دعم رؤية دولة الإمارات لتمكين أصحاب الهمم وضمان مشاركتهم الكاملة والفاعلة في المجتمع.
وقال : نتطلع إلى الترحيب بالعارضين والمشاركين من مختلف أنحاء العالم بهذه الدورة للعمل معاً على رسم مستقبل إمكانية الوصول وتعزيز الابتكار والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر شمولاً على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقال غسان سليمان الرئيس التنفيذي لشركة ند الشبا للعلاقات العامة وتنظيم المعارض الجهة المنظمة لمعرض إكسبو أصحاب الهمم الدولي إن التقنيات المساعدة تمنح أصحاب الهمم القدرة على مواجهة تحديات الحياة بثقة واستقلالية أكبر ورغم التطور المتسارع في مجالات الرقمنة والتكنولوجيا فإن رحلة تمكينهم لا تزال تواجه العديد من التحديات المرتبطة بمدى توافر هذه التقنيات وسهولة الوصول إليها واعتمادها في العديد من دول العالم.
وأضاف : نجحنا على مدار السنوات الماضية في تقريب التقنيات المساعدة من مجتمع أصحاب الهمم أكثر من أي وقت مضى وهناك طلب متزايد ومتسارع على هذه المنتجات فيما تواصل التقنيات الحديثة والناشئة فتح آفاق جديدة أمام أصحاب الهمم للتعلم والعمل والتفاعل مع المجتمع والاستمتاع بحياة أكثر استقلالية كما تسهم التقنيات الرقمية المعتمدة على البيانات في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم الاجتماعي.
يذكر أن التقنيات المساعدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي تشهد تطوراً غير مسبوق حيث باتت توفر حلولاً مبتكرة تعيد رسم مستقبل إمكانية الوصول والاستقلالية لأصحاب الهمم.. فمن النظارات الذكية المزودة بالذكاء الاصطناعي والكاميرات المدمجة التي تصف البيئة المحيطة للمكفوفين وتقرأ النصوص وتوجههم صوتياً أثناء التنقل إلى أنظمة التعرف المستمر على الكلام والنسخ الفوري للمحادثات التي تتكيف مع اضطرابات النطق وحلول وابتكارات التنقل الموجهة ذاتيا والاطراف الاصطناعية الذكية أصبحت التكنولوجيا تلعب دوراً محورياً في تحسين جودة حياة اصحاب الهمم والتكيف المثالي مع احتياجاتهم.
وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 90 بالمئة من أصحاب الهمم حول العالم لا يحصلون على التقنيات المساعدة التي يحتاجون إليها وذلك بسبب عدم القدرة على تحمل نفقاتها أو عدم توافرها.
ويؤكد التقرير العالمي حول التقنيات المساعدة أن 3 بالمئة فقط من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الكراسي المتحركة الذكية وأجهزة السمع والعصي البيضاء والدراجات التكيفية والأجهزة العصبية العضلية القابلة للارتداء وروبوتات التأهيل والأطراف الصناعية المتطورة المزودة بتغذية راجعة حسية يتمكنون فعلياً من الوصول إليها واقتنائها.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

