الشارقة في 23 أكتوبر / وام / أكد عدد من رؤساء الشركات والخبراء في صناعة الرسوم المتحركة أن تعزيز حضور المرأة في هذا القطاع يتطلب إجراءات عملية تتيح لها تطوير مهاراتها وتولي مسؤوليات أكبر في الإنتاج والإدارة، مشددين على أن نجاح هذه الجهود يُقاس بما تحققه النساء من تقدم مهني وإنجازات فعلية، ودعوا إلى الاستثمار في تأهيل المواهب النسائية واكتشاف قدراتهن في مختلف التخصصات الإبداعية وتوفير بيئة عمل تمنحهن الثقة وفرص التطور، وتضمن تقييم أدائهن بمعايير عادلة.
جاء ذلك خلال جلسة حوارية بعنوان “النساء اللاتي يقدن التحول في السردية” ضمن فعاليات الدورة الرابعة لمؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة والقصص المصورة المقام حاليا في منطقة الجادة بالشارقة بمشاركة لولا أيكينز مديرة أفلام الرسوم المتحركة في “تشيمولوجونغ بريسينكت” وإستر كيمي غباداموسي الرئيسة التنفيذية والمديرة الإبداعية في شركة “راديوكسيتي ميديا” وبيتليم سيليشي الرئيسة التنفيذية لشركة “جي ميديا ستوديوز” ومبوتيديم جونسون الرئيس التنفيذي والمنتج في شركة “بيسمنت أنيميشن” .
وفي جلسة حوارية بعنوان “من الكتب إلى العوالم التفاعلية” ناقش خبراء ومتخصصون مشاركون الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي لتطوير تجربة القراءة وتحويل الكتب والقصص إلى عوالم تفاعلية تجمع بين النص والصوت والصورة، واستعرضوا سبل استفادة المؤلفين والناشرين والفنانين من هذه التقنيات في ابتكار أشكال جديدة للسرد القصصي وتوسيع فرص الاستفادة الإبداعية والاقتصادية من المحتوى الأدبي مع التأكيد على ضرورة حماية حقوق الملكية الفكرية وتمكين المبدعين العرب من تقديم قصصهم برؤى بصرية تعبّر عن ثقافتهم وهويتهم.
وكشف صُناع النسخة الأصلية والعربية من فيلم الرسوم المتحركة الشهير “حكاية لعبة” عن تفاصيل فنية وقصص من كواليس دبلجة شخصياته إلى العربية خلال جلسة تفاعلية شهدت عرض مشاهد من الفيلم باللغتين الإنجليزية والعربية إلى جانب مقاطع غنائية أتاحت للحضور التعرف إلى الاختلافات في الأداء الصوتي والتعريب الثقافي.
وفي سياق متصل، استعرض المخرج عثمان رياض كواليس صناعة فيلمه “صانع الزجاج” والتحديات التي واجهته خلال جلسة “عشر سنوات لصناعة فيلم”، حيث اطلع الحضور على مراحل صناعة الفيلم مستعينا برسومات ومخططات بصرية ومقاطع من العمل، وكشف كيف تحوّلت فكرة إلى مشروع جمع فنانين وخبراء من باكستان وخارجها وأسهم في تأسيس استوديو “مانو أنيميشن” المتخصص في الرسوم المتحركة المرسومة يدويا.
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

