Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»محليات»معهد الابتكار التكنولوجي.. منارة بالفضاء الوطني
    محليات

    معهد الابتكار التكنولوجي.. منارة بالفضاء الوطني

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير19 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني

    يواصل معهد الابتكار التكنولوجي، ذراع البحوث التطبيقية التابع لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي، جهوده لتعزيز قدرات دولة الإمارات في قطاع الفضاء من خلال الاستثمار في الأبحاث العلمية وتطوير التقنيات المتقدمة، وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول وتطبيقات عملية تدعم المهمات الفضائية، وتسهم في ترسيخ مكانة الدولة مركزاً للبحث والتطوير والابتكار في هذا القطاع الحيوي.
    ويركز المعهد على بناء منظومة بحثية متكاملة تجمع بين تطوير التقنيات الفضائية المتقدمة، وإنشاء مرافق متخصصة للاختبار والتطوير، وتأهيل الكفاءات الوطنية القادرة على قيادة المشروعات العلمية والهندسية، بما يعزز القدرات الوطنية ويدعم مشاركة الدولة في المهمات الفضائية الدولية.
    وتتجسد هذه الجهود في مساهمة المعهد في مهمة الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، عبر تطوير تقنيات الدفع الكهربائي وتصميم مسبار فضائي إماراتي الصنع، طور وصنع واختبر بالكامل في أبوظبي، بالتعاون مع وكالة الإمارات للفضاء وشركاء أكاديميين وتقنيين، تمهيداً لدمجه مع المركبة الفضائية «المستكشف محمد بن راشد»، استعداداً للإطلاق المرتقب عام 2028.
    ويعد المسبار الحمولة الوحيدة القابلة للنشر ضمن المهمة، إذ سينفصل عن المركبة الرئيسية عند وصولها إلى «الكويكب 269 جوستيشيا»، لتنفيذ عمليات رصد قريبة لسطحه والتقاط الصور، بما يوفر بيانات علمية تسهم في دراسة خصائصه وتركيبه وفهم المراحل المبكرة من تشكل النظام الشمسي.
    وشاركت المهندسة الإماراتية مريم الحمادي في تطوير منظومة الدفع الكهربائي، من خلال دراسة أدائها وكفاءتها وتحليل العوامل المرتبطة باستهلاك الوقود، وتوّجت جهودها بحصول ورقتها العلمية على جائزة أفضل بحث علمي خلال المؤتمر الدولي للدفع الكهربائي عام 2025،  وأكدت مريم الحمادي أن إشراك الشباب في مشروعات البحث والتطوير يمثل استثماراً في مستقبل قطاع الفضاء الإماراتي. وتبرز فاطمة النقبي، ضمن مركز بحوث أنظمة الدفع والفضاء التابع لمعهد الابتكار التكنولوجي، نموذجاً آخر للكفاءات الإماراتية المشاركة في المشروع،  وشاركت في تطوير المسبار المخصص لاستكشاف الكويكب، الذي تتمثل مهمته في التقاط صور لسطحه من ارتفاعات مختلفة، بما يوفر بيانات أكثر تفصيلاً. (وام)

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقأرسنال يواصل مطاردته لصدارة السيتي
    التالي ‏عبدالله بن زايد وأيمن الصفدي يبحثان هاتفياً العلاقات الأخوية وتطورات المنطقة

    المقالات ذات الصلة

    نفق الميناء في أبوظبي يقلص الرحلات 40%

    19 أكتوبر، 2026

    الشيخة فاطمة: زايد كان يرى في كبار المواطنين ذاكرة وطن

    19 أكتوبر، 2026

    «الشارقة الإنسانية» تقدم خبرتها في التمكين والدمج

    19 أكتوبر، 2026

    «الإمارات للدواء»: تصنيف المنتجات الطبية يمكّن من معرفة الفئة

    19 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    وفد إماراتي يختتم زيارة إلى الصين لبحث شراكات استراتيجية في الطاقة والتقنيات المتقدمة والنقل المستدام

    19 أكتوبر، 2026

    علاجات تحد من جراحة آلام الظهر

    19 أكتوبر، 2026

    الاتحاد المصري يرفض طلب الزمالك بسماع تسجيلات غرفة«فار» القمة

    19 أكتوبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter