Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»ثقافة وفن ومجتمع»ملتقى الشارقة للخط يعزف سيمفونية الحرف
    ثقافة وفن ومجتمع

    ملتقى الشارقة للخط يعزف سيمفونية الحرف

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني
    امتزاج الخط واللون والتشكيل كان حاضراً في كثير من مشاركات الدورة الثانية عشرة من ملتقى الشارقة للخط التي تقام تحت شعار «ميزان»، حيث اخترنا ثلاثة مشاركات لثلاثة فنانين عرب استخدموا نصوصاً دينية في تجارب خطية وبصرية لافتة.
    ينتقل الخطاطون في أعمالهم بالحرف من كونه علامة لغوية صرفة، إلى كونه بنية جمالية ودلالية متكاملة، فإذا كان الخط هو العمود الفقري الذي يمنح العمل الفني شكله وحركته وإيقاعه، بوصفه كائناً بصرياً يتشكل من كتلة وفراغ واستدارة ووحدة بنائية متكاملة، فإن استخدام الخطاطين للون جاء ليس بقصد التلوين الخارجي للخط، بل لإعادة صياغة معناه ودلالته، كما أن التشكيل الخطي عند الفنان يستخدم كهندسة خفية ناظمة للعلاقة بين الخط واللون والفراغ.
    شارك الخطاط المصري د. بلال مختار بلوحة عنوانها (الصادقين) خطها من النص القرآني: «قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ، وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ» (الزمر 53-55). وقد جزأ الخطاط الآية في ثلاثة مستويات، كما خط هذه اللوحة بتنسيق لوني من الأسود والأخضر على خلفية فاتحة، وقد كتبها على ورق طبيعي مقهر، والآية ذات مضمون روحي عميق.
    كان التشكيل الفني في عمل الخطاط بلال مختار، هو جوهر العمل البصري في هذه اللوحة، حيث خضعت الحروف المكونة للتشكيل الخطي لتنظيم واع ومدروس، وفق مبادئ جمالية تراعي مجمل ما تتطلبه اللوحة الفنية من توازن، وإيقاع، وتكوين فني، ومن جهة أخرى، فقد نجح الخطاط بلال مختار في أن يحول المنظور الفني إلى نص بصري قادر على التعبير والإيحاء، من خلال توزيعات الخط واللون والفراغ والزخرفة.
    توزعت الآية الكريمة على ثلاثة مستويات مختلفة الحجم والشكل، وأهم ما يميز هذه اللوحة هو تداخل الحروف وانسيابها، وسط أرضية بلون البيج، حرصاً من الفنان على التوازن الفني كمفردة أساسية في التشكيل الخطي.
    اللوحة التي أمامنا تعد نموذجاً فنياً متكاملاً للتشكيل الفني الإسلامي في علاقته مع فن الخط وتداخله أو تضافره مع عناصر أساسية أخرى كاللون والكتلة وتوزيع المساحات على سطح اللوحة.

    تنسيق

    أما الخطاطة الإماراتية هاجر الكثيري فاختارت جزءاً من الآية القرآنية «وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ (التحريم-11)، وهذا الجزء هو«رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ».
    ونسقت الخطاطة هاجر الكثيري لوحتها الفنية بوضع النص الديني داخل مستطيل وحرصت على تلوين النص باللون الأصفر، وقد أسندت هذا التشكيل الخطي بلونه الأصفر داخل مستطيل، استند بدوره إلى تشكيل زخرفي يغلب عليه اللون البني.
    هذا البناء المحكوم بتشكيل مدروس لبنية الخط، معززاً باختيار الألوان من امتزاج البني مع الأصفر، يمنح اللوحة صورة بصرية متوازنة من الناحية التعبيرية والنفسية، وهي صورة ترشد إلى معنى الآية التي توحي بالاطمئنان في ظلال الجنة، فهو تشكيل مدروس من الفنانة هاجر الكثيري، التي استطاعت ببراعة أن تمثل لمعاني اللون تشكيلياً بالتناغم مع دلالة النص الديني وقوته في الاستقرار والأمان والرخاء.

    قوة ووضوح

    من جانبه قدم الخطاط السوري أحمد البشير لوحة خطها من الآيات القرآنية: «فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ، وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ * فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ» (القارعة-6).
    نفذ الخطاط البشير المعنى القرآني مفرقاً بين رجحان كفة الحسنات، على كفة السيئات، بأن جعل رجحان الكفة في«ثقلت موازينه» في الأعلى أما مقابلها في«خفت موازينه» فجعلها في الأسفل، وقد جاء هذا التشكيل الفني المدهش باللون البني، ليضيء أحمد البشير من خلاله على قوة ووضوح الآيات الكريمات، فهو قد حدد الكتلة لتشغل مساحة كبيرة من عمله الفني.
    كما أن تصميم الخلفية الفاتحة كأرضية للون البني تمنح اللوحة عمقاً بصرياً، وتوازناً مثالياً، يسهم في إبراز تفاصيل اللون البني، وجعله أكثر دفئاً وحيوية، كما تمنح الخلفية الفاتحة المنظور الفني للوحة وضوحاً يجعله يتصدر اللوحة، ويلعب دوراً آخر في الإضاءة ومنح اللوحة لمسة من الإشراق والاتساع.
    لقد لعبت هذه التجارب الفنية الثلاثة دوراً أساسياً في الإضاءة على عمق التجربة الخطية والتشكيلية من تآلف الحرف واللون في فضاء الإبداع، من خلال وحدة بنائية متكاملة من توزيع الكتل الكثيفة وما جاورها من فراغ، ما يمنح اللوحة حيوية وحركة، وعندما تجتمع هذه العناصر كلها، تقع عين المشاهد على نص بصري بوحدة عضوية متكاملة، تمنح عين ووجدان المتلقي شحنة قوية تتجسد في أعماقه من جلال النص الديني وقوته الروحية والفكرية.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقمجلس نسائي في رأس الخيمة يناقش تعزيز تماسك الأسرة
    التالي “غرفة تشجيانغ”: دبي بوابة إستراتيجية للشركات الصينية لأسواق المنطقة والعالم

    المقالات ذات الصلة

    “بالعربية تواصلنا” تنمي الوعي اللغوي لدى 72 طالبة بالفجيرة

    17 أكتوبر، 2026

    جمعية الإمارات للتنمية تناقش التحولات الاجتماعية وأثرها على الهوية الوطنية

    16 أكتوبر، 2026

    فتح باب التسجيل في ورشة «إيقاعات شعرية»

    16 أكتوبر، 2026

    إعلان قائمة الفنانين والمواقع الرئيسية في النسخة الثانية من بينالي أبوظبي للفن العام

    16 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    محمد البريكي: تصنيف عالمي يعزز ثقة المستثمرين في «مصدر»

    17 أكتوبر، 2026

    الريشة الطائرة تدشّن مشاركة الإمارات في بارالمبية آسيا

    17 أكتوبر، 2026

    وزارة الأسرة تعزز تمكين أصحاب الهمم عبر «إكسبو»

    17 أكتوبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter