استضافت أندية الشارقة لرياضة المرأة المدرب الدولي فاليرا برونس في معسكر تدريبي نوعي للتايكواندو بمركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة، خلال الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر 2026، في خطوة تهدف إلى نقل الخبرات الفنية المتقدمة إلى اللاعبات، وتطوير الجوانب المهارية والتكتيكية، ضمن برامج الإعداد طويلة المدى للفئات العمرية.
ويملك برونس خبرة تدريبية تمتد لأكثر من 30 عاماً في التايكواندو الأولمبي، وسبق له العمل لسنوات مع المنتخب الأوكراني، إلى جانب خبرة في تدريب رياضيين من المنتخب الألماني والمشاركة في بطولات ومعسكرات وندوات دولية، فيما ارتبطت مسيرته التدريبية بتحقيق عدد من الميداليات العالمية في فئتي الناشئين والشباب.
ويتضمن المعسكر برنامجاً مكثفاً، بواقع حصتين تدريبيتين يومياً، صباحية ومسائية، بما يتيح للاعبات الاستفادة من حصص تدريبية متخصصة تركز على تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية ورفع كفاءة الأداء في ظروف تحاكي متطلبات المنافسة.
وفي تعليقه على تجربته مع اللاعبات، قال فاليرا برونس: «ما لفتني منذ بداية التدريبات هو مستوى الانضباط والرغبة الكبيرة في التعلم لدى اللاعبات، إلى جانب سرعة استجابتهن للتوجيهات الفنية. عدد منهن ما زلن في مراحل عمرية مبكرة، لكنهن يمتلكن قاعدة جيدة وإمكانات واضحة يمكن البناء عليها، وهو أمر مهم جداً في هذه المرحلة من مسيرة اللاعبة».
وأضاف: «الوصول إلى المستوى الدولي، ثم إلى الطموح الأولمبي، لا يحدث من خلال بطولة أو معسكر واحد؛ بل يحتاج إلى خطة طويلة المدى، واستمرارية في التدريب، واحتكاك منتظم بمستويات ومدارس مختلفة. ما شاهدته هنا يجعلني أرى عناصر واعدة يمكنها الوصول إلى مستويات متقدمة إذا استمر العمل معها بهذه المنهجية».
وأشاد برونس بالإمكانات التي يوفرها مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة.
وقال عبدالله حاتم، المدير الفني للتايكواندو في أندية الشارقة لرياضة المرأة: «استضافة مدرب بهذه الخبرة تمثل فرصة نوعية ضمن برنامج تطوير اللاعبات، لأنها تتيح العمل المباشر على التفاصيل الفنية والتكتيكية خلال فترة مكثفة، ومتابعة استجابة كل لاعبة بصورة دقيقة».
وأكدت اللاعبة ماجدة راشد الكتبي أن المعسكر منح اللاعبات تجربة تدريبية مختلفة، وقالت: «التدريب مع مدرب يمتلك هذه الخبرة أعطانا فرصة للنظر إلى أدائنا بطريقة مختلفة. ركزنا على تفاصيل دقيقة في الحركة، والتوقيت، وقراءة المنافسة، واتخاذ القرار أثناء النزال، وأحياناً تكون هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق في المباراة».
ويملك برونس خبرة تدريبية تمتد لأكثر من 30 عاماً في التايكواندو الأولمبي، وسبق له العمل لسنوات مع المنتخب الأوكراني، إلى جانب خبرة في تدريب رياضيين من المنتخب الألماني والمشاركة في بطولات ومعسكرات وندوات دولية، فيما ارتبطت مسيرته التدريبية بتحقيق عدد من الميداليات العالمية في فئتي الناشئين والشباب.
ويتضمن المعسكر برنامجاً مكثفاً، بواقع حصتين تدريبيتين يومياً، صباحية ومسائية، بما يتيح للاعبات الاستفادة من حصص تدريبية متخصصة تركز على تطوير الجوانب الفنية والتكتيكية ورفع كفاءة الأداء في ظروف تحاكي متطلبات المنافسة.
وفي تعليقه على تجربته مع اللاعبات، قال فاليرا برونس: «ما لفتني منذ بداية التدريبات هو مستوى الانضباط والرغبة الكبيرة في التعلم لدى اللاعبات، إلى جانب سرعة استجابتهن للتوجيهات الفنية. عدد منهن ما زلن في مراحل عمرية مبكرة، لكنهن يمتلكن قاعدة جيدة وإمكانات واضحة يمكن البناء عليها، وهو أمر مهم جداً في هذه المرحلة من مسيرة اللاعبة».
وأضاف: «الوصول إلى المستوى الدولي، ثم إلى الطموح الأولمبي، لا يحدث من خلال بطولة أو معسكر واحد؛ بل يحتاج إلى خطة طويلة المدى، واستمرارية في التدريب، واحتكاك منتظم بمستويات ومدارس مختلفة. ما شاهدته هنا يجعلني أرى عناصر واعدة يمكنها الوصول إلى مستويات متقدمة إذا استمر العمل معها بهذه المنهجية».
وأشاد برونس بالإمكانات التي يوفرها مركز الشارقة الأولمبي لرياضة المرأة.
وقال عبدالله حاتم، المدير الفني للتايكواندو في أندية الشارقة لرياضة المرأة: «استضافة مدرب بهذه الخبرة تمثل فرصة نوعية ضمن برنامج تطوير اللاعبات، لأنها تتيح العمل المباشر على التفاصيل الفنية والتكتيكية خلال فترة مكثفة، ومتابعة استجابة كل لاعبة بصورة دقيقة».
وأكدت اللاعبة ماجدة راشد الكتبي أن المعسكر منح اللاعبات تجربة تدريبية مختلفة، وقالت: «التدريب مع مدرب يمتلك هذه الخبرة أعطانا فرصة للنظر إلى أدائنا بطريقة مختلفة. ركزنا على تفاصيل دقيقة في الحركة، والتوقيت، وقراءة المنافسة، واتخاذ القرار أثناء النزال، وأحياناً تكون هذه التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفارق في المباراة».

