بروكسل في 13 أكتوبر/ وام /دعا رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي فيفر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، في رسالة مشتركة إلى رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، إلى إنشاء مايوصف ب “فرملة طوارئ” للبيروقراطية داخل الاتحاد الأوروبي، بهدف تخفيف الأعباء الإدارية على الشركات وتعزيز القدرة التنافسية.
وجاءت الرسالة قبل قمة قادة الدول الأعضاء الـ27، المقررة في بروكسل يومي 15 و16 أكتوبر، حيث يتصدر ملف التنافسية الاقتصادية جدول الأعمال.
ويقترح القادة الثلاثة أن تكون متطلبات الامتثال والرقابة «متناسبة مع المخاطر والمنافع المتوقعة»، مع تمكين المجلس الأوروبي من التدخل «كخيار أخير» لوقف أو تعليق تشريعات جديدة إذا كانت تشكل عبئاً بيروقراطياً مفرطاً.
ولم تحدد الرسالة تفاصيل عملية تشغيل الآلية أو الجهة المخولة بتفعيلها، فيما يُنتظر أن تثير المقترح جدلاً خلال القمة بين الدول المؤيدة لتخفيف التنظيم وأخرى حذرة من المساس بمعايير الاتحاد.
كما دعا القادة إلى حل هيكلي لتسريع إجراءات التخطيط والتراخيص للاستثمارات في القطاعات الإستراتيجية، بما يشمل الطاقة، وإزالة الكربون، والتكنولوجيا الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والدفاع.
ويقترح القادة «قاعدة أولوية» تمنح هذه الاستثمارات أفضلية عبر تعليق مؤقت لبعض اللوائح لفترة محددة، بهدف منع فقدان القدرات الصناعية الأوروبية وإضعاف الاستثمار والتنافسية.
وطالب القادة الثلاثة بتقليل متطلبات التقارير، لا سيما على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وقلب عبء الإثبات بحيث يُلزم الاتحاد بإثبات أن أي التزام بالإبلاغ ضروري قبل فرضه.
وستتناول القمة أيضاً تقييم تقدم خارطة طريق «أوروبا واحدة، سوق واحدة»، المعتمدة في الربيع لتعزيز السوق الموحدة، إضافة إلى أسعار الطاقة التي تضغط على الصناعة الأوروبية، والاختلالات الاقتصادية الكلية بين الاتحاد والصين.
برو/زي /وام
المصدر – وكالة أنباء الإمارات
