Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»ثقافة وفن ومجتمع»«النهمة» صوت الحياة في مجلس كلباء الأدبي
    ثقافة وفن ومجتمع

    «النهمة» صوت الحياة في مجلس كلباء الأدبي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني
    في جلسة امتزج فيها عبق الماضي بصوت البحر وذاكرة المكان، نظمت دائرة الثقافة – إدارة المنطقة الشرقية، في مجلس كلباء الأدبي، جلسة حوارية بعنوان (الشاعر والبحار حميد بن منصور، مبدع النهمة البحرية)، بمشاركة الدكتور سعيد مبارك الحداد، وبحضور راشد محمد الزعابي، مدير الإدارة.
    وجاءت الجلسة لتفتح نافذة على جانب ثري من الذاكرة البحرية الإماراتية، وتستعيد سيرة أحد الأصوات التي حملت في أشعارها ونهماتها حكايات البحر والبحارة.
    واستهل الإعلامي عبدالله أحمد الجلسة بكلمات ترحيبية بضيوف الجلسة وتقديم الدكتور سعيد مبارك الحداد، مستعرضاً جانباً من مسيرته العلمية والثقافية واهتمامه بالتاريخ والآثار والتراث الشعبي الإماراتي، وإسهاماته في البحث والتوثيق.
    وأبحر الدكتور سعيد الحداد بالحضور في سيرة الشاعر والبحار حميد بن منصور، متوقفاً عند مكانته في ذاكرة الشعر الشعبي والتراث البحري، والمحطات الحياتية والتجارب التي شكّلت رؤيته وذاكرته المكانية والشعرية، حيث كان البحر حاضراً في تجربته بوصفه مكاناً للحياة والعمل والرزق، وفضاءً للحنين والحكاية والشعر.
    وتناولت الجلسة النهمة البحرية باعتبارها صوتاً ارتبط بإيقاع حياة البحارة، ورافق رحلاتهم وتعبهم وأحلامهم، حاملةً في ألحانها وكلماتها ملامح مرحلة راسخة في الوجدان الإماراتي. كما سلط الحداد الضوء على أثر أشعار حميد بن منصور ونهماته في حفظ جانب من الهوية البحرية، وما تزخر به تجربته من صور شعرية ومفردات بحرية تستحضر تفاصيل المكان وعلاقة الإنسان الإماراتي بالبحر.
    وتوقف الحداد عند البناء الموسيقي والأوزان المستخدمة في أغاني حميد بن منصور وأشعاره، وخصوصية مفرداته البحرية، وما تحمله قصائده من دلالات وصور تنقل إلى المتلقي رائحة البحر وصوت الموج وذاكرة الرحلات القديمة، لتغدو الكلمة الشعرية شاهداً حياً على حياة مجتمع ارتبط البحر بتفاصيل يومه ووجدانه.
    كما ناقشت الجلسة سبل توثيق هذا الإرث الشعري والفني واستدامته، وأهمية نقله إلى الأجيال الجديدة بأساليب تحفظ أصالته وتعيد تقديمه في قوالب ثقافية ومعرفية معاصرة، بما يعزز حضور التراث البحري في الذاكرة المجتمعية، ويصون ما يحمله من قيم ومفردات وحكايات تشكل جزءاً أصيلاً من الهوية الإماراتية.
    وأكدت الجلسة أن حفظ التراث لا يقتصر على استعادة تفاصيل الماضي، بل يمتد إلى إحياء الذاكرة ومنحها مساحة جديدة في وجدان الأجيال، وأن توثيق تجارب الشعراء والبحارة والرواة يمثل جسراً يصل الحاضر بجذوره، ويحفظ للمكان حكايته وللإنسان ذاكرته.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقالعين يلتقي كلباء بحثاً عن فوزه الأول في كأس«أديب»
    التالي عقارات دبي.. قوة مرتكزة على إصلاحات الدولة 2027

    المقالات ذات الصلة

    بيئة أبوظبي تعلن موسم الصيد بالصقور من 20 أكتوبر حتى نهاية يناير 2027

    7 أكتوبر، 2026

    "حكماء المسلمين" يدعو لتعزيز الحضور الديني في مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي والمناخ

    7 أكتوبر، 2026

    إسماعيل حيدر ينعش ذاكرته في بحر أصيلة

    7 أكتوبر، 2026

    أبوظبي للغة العربية” يكرم المشاركين في “فن كتابة وإدارة الحوار

    7 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    وزير الاستثمار الأوزبكي: الربط السككي مع الإمارات يختصر الطريق إلى أوروبا

    7 أكتوبر، 2026

    بيئة أبوظبي تعلن موسم الصيد بالصقور من 20 أكتوبر حتى نهاية يناير 2027

    7 أكتوبر، 2026

    مواهب شابة تتصدر قائمة هدافي الدوري العراقي

    7 أكتوبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter