تفتح شركة «منصة للتوزيع» نافذة جديدة أمام الكتاب الإماراتي للوصول إلى القرّاء في الأسواق الآسيوية عبر مشاركتها في معرض إندونيسيا الدولي للكتاب، الذي انطلقت فعالياته يوم الأربعاء الماضي ويستمر حتى الأحد المقبل بمشاركة 89 دار نشر إماراتية. وتعرض الشركة نحو 554 عنواناً، بإجمالي 1584 كتاباً، في مشاركة تجمع تنوّع الإنتاج الثقافي الإماراتي وتضعه أمام جمهور جديد من القرّاء والمهنيين.
وتعرض الشركة تحت مظلة واحدة باقة واسعة من الإصدارات الإماراتية في الأدب والفكر والحقول المعرفية والثقافية، ما يتيح لزوار المعرض والناشرين والمهنيين اكتشاف ملامح صناعة النشر في الإمارات، والتعرف إلى تنوع موضوعاتها وأصواتها وتجاربها عن قرب.
وانطلاقاً من نهج استراتيجي يهدف إلى دعم وتمكين الناشرين الإماراتيين والعرب من تحقيق رواجٍ أكبر في سوق النشر العالمية، تسعى «منصة» إلى توسيع آفاق التواصل المباشر مع مختلف أطراف صناعة الكتاب، وبحث فرص التعاون التي يمكن أن تتطور إلى شراكات مستدامة في مجالات التوزيع وحقوق النشر والتبادل الثقافي، وتفضي إلى تعزيز قدرة المواهب المحلية على الوصول إلى جمهور أوسع خارج الدولة.
وقال راشد الكوس، المدير العام للشركة: «يُعَدُّ حضور الكتاب الإماراتي في الأسواق الدولية امتداداً للحراك الثقافي الذي تشهده دولة الإمارات، وفرصة لتحويل هذا الإنتاج إلى جسور تواصل تمتد إلى قرّاء وثقافات جديدة. ومشاركتنا في إندونيسيا بإصدارات 89 دار نشر إماراتية تعكس التزامنا بفتح مسارات أوسع أمام الناشرين للوصول إلى الأسواق العالمية، ليس فقط عبر عرض إصداراتهم، بل أيضاً من خلال بناء شراكات مهنية، واستكشاف فرص التوزيع وتبادل حقوق النشر، وفهم احتياجات كل سوق بصورة أعمق. ونطمح إلى أن تتحول هذه اللقاءات إلى علاقات مستدامة ترفد حضور الكتاب الإماراتي خارج الدولة، وتدعم قدرته على الوصول إلى جمهور عالمي متنوع».
وفي إطار جهودها الرامية إلى توسيع حضور الكتاب الإماراتي في الأسواق الدولية، وربط دور النشر المحلية بشبكة أوسع من القرّاء والناشرين والموزعين وشركاء صناعة الكتاب، تواصل «منصة للتوزيع» من إندونيسيا مهمتها في دعم الناشرين المحليين والتعريف بإنتاجهم خارج الدولة، وتوسيع آفاق تداول الكتاب الإماراتي دولياً.
وتعرض الشركة تحت مظلة واحدة باقة واسعة من الإصدارات الإماراتية في الأدب والفكر والحقول المعرفية والثقافية، ما يتيح لزوار المعرض والناشرين والمهنيين اكتشاف ملامح صناعة النشر في الإمارات، والتعرف إلى تنوع موضوعاتها وأصواتها وتجاربها عن قرب.
وانطلاقاً من نهج استراتيجي يهدف إلى دعم وتمكين الناشرين الإماراتيين والعرب من تحقيق رواجٍ أكبر في سوق النشر العالمية، تسعى «منصة» إلى توسيع آفاق التواصل المباشر مع مختلف أطراف صناعة الكتاب، وبحث فرص التعاون التي يمكن أن تتطور إلى شراكات مستدامة في مجالات التوزيع وحقوق النشر والتبادل الثقافي، وتفضي إلى تعزيز قدرة المواهب المحلية على الوصول إلى جمهور أوسع خارج الدولة.
وقال راشد الكوس، المدير العام للشركة: «يُعَدُّ حضور الكتاب الإماراتي في الأسواق الدولية امتداداً للحراك الثقافي الذي تشهده دولة الإمارات، وفرصة لتحويل هذا الإنتاج إلى جسور تواصل تمتد إلى قرّاء وثقافات جديدة. ومشاركتنا في إندونيسيا بإصدارات 89 دار نشر إماراتية تعكس التزامنا بفتح مسارات أوسع أمام الناشرين للوصول إلى الأسواق العالمية، ليس فقط عبر عرض إصداراتهم، بل أيضاً من خلال بناء شراكات مهنية، واستكشاف فرص التوزيع وتبادل حقوق النشر، وفهم احتياجات كل سوق بصورة أعمق. ونطمح إلى أن تتحول هذه اللقاءات إلى علاقات مستدامة ترفد حضور الكتاب الإماراتي خارج الدولة، وتدعم قدرته على الوصول إلى جمهور عالمي متنوع».
وفي إطار جهودها الرامية إلى توسيع حضور الكتاب الإماراتي في الأسواق الدولية، وربط دور النشر المحلية بشبكة أوسع من القرّاء والناشرين والموزعين وشركاء صناعة الكتاب، تواصل «منصة للتوزيع» من إندونيسيا مهمتها في دعم الناشرين المحليين والتعريف بإنتاجهم خارج الدولة، وتوسيع آفاق تداول الكتاب الإماراتي دولياً.
المصدر: جريدة الخليج

