Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»مال وأعمال»‏بحضور أحمد بن محمد .. الرئيس السوري يشارك الحضور في قمة الإعلام العربي 2026 في دبي رؤية شاملة حول مستقبل بلاده والمنطقة
    مال وأعمال

    ‏بحضور أحمد بن محمد .. الرئيس السوري يشارك الحضور في قمة الإعلام العربي 2026 في دبي رؤية شاملة حول مستقبل بلاده والمنطقة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير15 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني

    قدّم فخامة الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، خلال مشاركته في جلسة رئيسية ضمن الافتتاح الرسمي لقمة الإعلام العربي 2026، التي انطلقت اليوم في دبي برعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبحضور سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام رؤية شاملة حول مستقبل سوريا والمنطقة وما هو مرجو لها من دوام الاستقرار والتنمية.

    حضر الجلسة سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، ومعالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومعالي أسعد الشيباني، وزير الخارجية والمغتربين، في الجمهورية العربية السورية، ومعالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، وجمع من الوزراء وكبار المسؤولين وقيادات المؤسسات الإعلامية الإماراتية والعالمية، وحشد من الإعلاميين من دولة الإمارات وخارجها.

    وخلال الجلسة، أكد فخامة أحمد الشرع عمق الروابط الأخوية التي تجمع الشعبين الإماراتي والسوري، مستشهداً بمقولة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عبّرت عن المشاعر الصادقة والنبيلة التي طالما جمعت الشعبين الشقيقين.

    وقال فخامة الرئيس السوري إن سوريا تمر حالياً بمرحلة انتقالية لها ظروفها الخاصة تعيد فيها الدولة بناء الثقة، واستعادة بناء المؤسسات واستكمال أدوارها، رغم ما يحيط هذه المرحلة من تحديات كثيرة، من أهمها العقوبات التي أنهكت الاقتصاد السوري، مؤكداً أن سوريا تحولت إلى فرصة عظيمة للجميع، في وقت عادت فيه للمشاركة بإيجابية في الاستقرار الإقليمي والدولي والأمن الاستراتيجي.

    وأشار فخامته إلى أن الاستقرار الذي تشهده سوريا حالياً كان محفزاً لاستقطاب الاستثمارات وفي مقدمتها الاستثمارات الإماراتية، مشيراً إلى استثمارات موانئ دبي العالمية في ميناء طرطوس، وربطه بميناء جبل علي في دبي، وما يعكسه هذا الاستثمار من تنامي الفرص التي تضعها سوريا أمام مجتمع الاستثمار العربي والعالمي، لاسيما مع موقعها الاستراتيجي الذي يخدم المنطقة لاسيما على صعيد الممرات التجارية، مؤكدا أن هناك مناقشات جارية حول مزيد من الاستثمارات الإماراتية في سوريا، علاوة على وجود اهتمام خليجي وأوروبي ملحوظ بالفرص التي تقدمها بلاده.

    ونوه إلى أن الاستقرار اليوم لا يخدم سوريا فحسب ولكن يخدم المنطقة بأكملها ويحقق المصلحة المشتركة للجميع.

    وتطرّق فخامة الرئيس أحمد الشرع، في الحوار الذي أداره الإعلامي عمار تقي، إلى أن سوريا كانت من أكثر بلاد العالم تعرضاً للعقوبات، مستخدما تعبير أن سوريا “ولدت من جديد” بعد القرار التاريخي لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب برفع العقوبات، وهي الخطوة التي وصفها بأنها كانت كسرت القيود وفتحت الطريق أمام سوريا لبدء مسيرة التنمية والتطوير.

    وأكد فخامة الرئيس الشرع أن المرحلة الانتقالية الحالية تمر معها سوريا إلى نموذج الاقتصاد الحر ودعم القطاع الخاص، وإنه ربما قد يحيطها قرارات تتطلب نوعا من الهدوء لكون بعضها قد يكون “صادماً”، مؤكداً أنه مع مرور الوقت، سيسود الشعور بالتغيير الإيجابي.

    واستعرض فخامته مراحل تطور الاقتصاد السوري في ظل النظام السابق إذ وصل إلى مستويات متدنية بلغت نحو 20 مليارا قبل تولي النظام الجديد المسؤولية، بينما وصل في العام 2025 إلى 32 مليار دولار، ومن المتوقع أن يصل في 2027 إلى خمسين مليار دولار، أو ربما مستوياته في العام 2010، معرباً عن تفاؤله بوصول حجم الاقتصاد السوري إلى 200 مليار دولار مع نهاية السنوات العشر المقبلة، في حالة استمرار حالة الاستقرار في المنطقة والعالم.

    وأكد فخامة الرئيس أحمد الشرع أن بلاده تعد بمثابة محطة غذائية مهمة للمنطقة والعالم كونها تتمتع بالأمن الغذائي، مؤكدا أنها قادرة، وفي غياب التقنيات الزراعية، على توفير الغذاء لنحو 70 إلى 75 مليون نسمة، وإنه إذا ما توفرت الإمكانات الزراعية الحديثة، فستكون قادرة على رفع هذه القدرة إلى ما يفوق 100 مليون نسمة، لتصبح بذلك أحد البدائل المهمة للأمن الغذائي للمنطقة.

    وعن علاقة سوريا بمحيطيها الإقليمي والعالمي، أكد فخامة أحمد الشرع أن سوريا ملتزمة بتعهداتها الدولية، وأنها لا تقول إلا ما تستطيع فعله، وأن جميع ما تقوم به يتسم بالوضوح والشفافية وهو ما عزّز الاهتمام بسوريا وزاد من مستويات الثقة فيها، مؤكداً سوريا لديها من الموروث الحضاري والثقافي والخبرات والموارد البشرية ما يجعلها صاحبة قرار مستقل، بدعم إخوانها ومحيطها العربي والإسلامي، مع الاستفادة من الخبرات والتجارب التي نجحت فيها هذه الدول لتبني عليها بدلا من البدء من الصفر.

    وأكد الرئيس السوري أن بلاده حريصة على أن يعم الاستقرار المنطقة بشكل كامل، لافتاً إلى أن وجود سوريا خارج دائرة النزاع لا يكفي، بينما يبقى الهدف ضمان استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة، والذي يكفل لسوريا الفرصة لمواصلة مشروعها التنموي، في حين تواصل سوريا التشاور مع الأشقاء العرب للتوصل إلى السبل الكفيلة بتقليل آثار النزاع الراهن وتلافي المخاطر التي قد يحملها المستقبل.

    ولفت فخامة الرئيس أحمد الشرع إلى أن التحديات التي تواجهها على الرغم كثرتها، إلا السياسة المتبعة الآن هي سياسة العمل المستمر، من أجل خدمة الشعب السوري، مؤكداً أن كرامة المواطن السوري واستقلاليته وعزته هي مبادئ ثابتة لا يمكن التخلي عنها، كون رأس المال الحقيقي لسوريا يتجسد في مجتمعها.

    وفي الختام، شدد فخامة أحمد الشرع على أهمية دور الإعلام، وقال إن تحري المصداقية وموثوقية المعلومة وتجنّب “التسييس” هي أمانة يحملها الإعلاميون كونهم أكثر الفئات تأثيراً في الرأي العام وتوجيهه، خاصة في ظل النزعات العديدة التي تشهدها المنطقة والعالم، كما أكد فخامته أهمية أن يواكب الإعلام المستجدات، وأن يكون ناقلاً للحقائق والمعلومات الصحيحة وهي المهمة الأساسية للإعلام.

    كانت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، قد ألقت كلمة في مستهل الافتتاح الرسمي للقمة رحبت خلالها بضيوف القمة، مؤكدة ما يحمله هذا التجمع الإعلامي من أهمية في ظل الأوضاع الاستثنائية التي واكبت المتغيرات الجيوسياسية والتقنية السريعة بما لها من تداعيات عميقة التأثير على مستقبل المنطقة والعالم.

    وقالت معاليها أن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة على الساحة الإعلامية في الوقت الراهن، يدور حول الدور الذي سيختاره الإعلام في تشكيل ملامح المرحلة المقبلة.

    وأشارت إلى أن انطلاق القمة برؤية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قبل نحو 25 عاماً، جاء في وقت كان فيه المشهد الإعلامي العام مختلفا، حيث لم تكن هناك منصاتٌ رقميةٌ تقودُ الرأي العام…ولا هواتفُ تحملُ غرفَ الأخبار بصورة مباشرة … ولا ذكاءٌ اصطناعي يكتبُ خبراً.. ويصنعُ صورة وينتجُ مقطعاً مرئياً في ثوانٍ.

    وأضافت أنه رغم ذلك، كانت رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سموّه استباقية لكل هذه التحولات، إذ وجّه سموه بتأسيس منصة للحوار تجمع كافة الأطراف المسؤولة عن صناعة الإعلام في العالم العربي تحت سقف واحد لتبادل الرؤى والأفكار نحو إعلام “يفهمُ هذا المستقبل، ويشاركُ في صناعته، ويملكُ القدرةَ على أن يرويَ قصة المنطقة للعالم.

    وتطرقت معاليها إلى مناسبة خاصة تحتفي بها القمة في هذه الدورة، وهي اليوبيل الفضي لجائزة الإعلام العربي، وقالت إن رحلة الجائزة في البحث عن التميز والاحتفاء به، بدأت عندما أطلقها صاحبُ السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، قبل 25 عاماً، وهي الفترة التي شهدت تغيّرات كبيرة في شكلُ الصحيفة، وغرفةُ الأخبار، وأدواتُ الإعلام، وحتى مفهوم وممارسات المهنة.

    وقالت معاليها : “تعلّمنا في مدرسة صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. أن المستقبلَ ليس شيئاً ننتظره… بل شيئا نصنعه، وهذا ينطبقُ على الإعلام كما ينطبقُ على كل شيء. فكما نصنع مستقبلنا بأيدينا.. علينا ان نصنع روايتنا بأنفسنا وألا نترك قصتنا للآخرين.

    كانت قمة الإعلام العربي قد انطلقت من دبي بتوجيهات ورعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في العام 2001، تحت مسمى “منتدى الإعلام العربي”.

    وعملت القمة على مدار نحو 25 عاماً على الإسهام بدور ملموس في تطوير الإعلام العربي والارتقاء بمخرجاته.

    واكبت القمة التحوّل الرقمي السريع وما أثمره من منصات إعلامية جديدة، لتتوسع القمة وتزيد مساحة الحوار، ولتصبح اليوم مظلة تضم 8 منتديات متخصصة، إضافة إلى ثلاث جوائز رئيسية، محافظةً على مكانتها كالحدث الإعلامي الأكبر على مستوى العالم العربي.

    وتُعد الدورة الرابعة والعشرون للقمة، التي تُعقد بتوجيهات سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، هي الأكبر في تاريخها، إذ تستضيف خلال الفترة من 15 إلى 17 سبتمبر 2026، ما يزيد على 200 من أبرز الشخصيات والقيادات الإعلامية والفكرية من خارج دولة الإمارات، وأكثر من 400 متحدث من قيادات أهم وأبرز المؤسسات الإعلامية العالمية والعربية والمحلية، في أكثر من 175 جلسة نقاشية وحوارية ستضم رموز العمل الإعلامي العربي وصنّاع المحتوى والمؤثرين وخبراء التكنولوجيا الإعلامية والأكاديميين من 23 دولة.

    وتضم القمة تحت مظلتها: منتدى الإعلام العربي، ومنتدى الاتصال الحكومي الذي يُعقد للمرة الأولى ضمن القمة، والمنتدى الإعلامي العربي للشباب، ومنتدى الأفلام، ومنتدى الألعاب الإلكترونية، وقمة رواد التواصل الاجتماعي العرب، ومنتدى “دبي بودفست”، إلى جانب منتدى “يورونيوز” الذي تستضيفه القمة مع انعقاده للمرة الأولى خارج قارة أوروبا، إضافة إلى فعاليات تقام بالشراكة مع مؤسسات إعلامية عالمية، فضلاً عن جلسات تدريب وورش عمل متخصصة بالتعاون مع أكبر المؤسسات الإعلامية في المنطقة والعالم. كما تشمل القمة: جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب “إبداع”، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.

    المصدر: جريدة الوطن

    السابق“بالمز الرياضية” تجدد عقد برنامج الجوجيتسو المدرسي بقيمة 600.5 مليون درهم
    التالي «الأبيض» يتجمع تحضيراً لـ«خليجي 27»

    المقالات ذات الصلة

    رئيس الدولة والرئيس السوري يبحثان تعزيز علاقات البلدين

    15 سبتمبر، 2026

    نهيان بن مبارك يزور جناح طيران الإمارات في سوق السفر

    15 سبتمبر، 2026

    ‏حمدان بن محمد يكرّم الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة الأكثر دعماً لبرنامج المورّد الإماراتي

    15 سبتمبر، 2026

    اتفاقية بحضور رئيس أذربيجان وطحنون بن زايد «مصدر» تستكشف تطوير مشاريع جديدة للطاقة المتجددة

    15 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    رئيس الدولة والرئيس السوري يبحثان تعزيز علاقات البلدين

    15 سبتمبر، 2026

    الإمارات تخصص 8 ملايين دولار لدعم تشاد في مواجهة «النينيو»

    15 سبتمبر، 2026

    نهيان بن مبارك يزور جناح طيران الإمارات في سوق السفر

    15 سبتمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter