جاء توقيع المذكرة خلال مشاركة «هيئة الشارقة للكتاب» في «معرض موسكو الدولي للكتاب»، حيث وقّعتها خولة المجيني، منسق عام المعارض والمهرجانات في الهيئة و إيلينا غريبينيفا، المدير العام لإدارة معارض الكتب والمهرجانات الدولية.
.articleBodySingleMedia {
max-width: 70%; /* ← CHANGE THIS to resize single body images */
margin: 8px auto;
display: block;
}
.articleBodySingleMedia img {
width: 100%;
height: auto !important;
object-fit: initial !important;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodySingleMedia picture {
display: block;
}
.articleBodySingleMedia picture img {
width: 100%;
height: auto !important;
object-fit: initial !important;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodyMediaGrid {
display: flex;
flex-wrap: wrap;
gap: 8px;
margin: 8px auto;
max-width: 600px;
align-items: flex-start;
}
.articleBodyMediaGrid .media-item {
flex: 1 1 0;
min-width: 0;
max-width: 100%;
}
.articleBodyMediaGrid .media-item img {
width: 100%;
height: 450px; /* ← CHANGE THIS to adjust multi-image height */
object-fit: contain;
background: transparent;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodyMediaGrid .media-caption,
.articleBodySingleMedia .media-caption {
text-align: center;
font-size: 12px;
color: #666;
padding: 4px 0;
}
وأضاف: «يجسد هذا التوجه رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، التي جعلت من الكتاب والمعرفة جسراً للتواصل بين الشعوب، وبتوجيهات سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، نعمل من خلال شراكاتنا الدولية على ترسيخ حضور الشارقة في المشهد الثقافي العالمي، ونحرص على أن تقود هذه الشراكات إلى نتائج ملموسة، توسع حضور الكتاب العربي، وتبني علاقات مهنية تواصل نموها وتنتج فرصاً جديدة للتعاون بين الجانبين».
وأكدت خولة المجيني، أن المذكرة تنقل التعاون بين الجانبين إلى مسار عملي ومستمر، وقالت: «ننظر إلى معارض الكتب بوصفها نقطة انطلاق لعلاقات مهنية لا تنتهي بانتهاء أيام المعرض، وهذه المذكرة تتيح لنا البناء على اللقاء المباشر بين المؤسسات وصناع النشر، وتحويله إلى برامج ومشروعات وفرص تعاون تمتد على مدار العام، وتجمع الناشرين والمترجمين والمؤلفين وأصحاب الحقوق من الجانبين».
وأضافت: «القيمة الحقيقية لهذه الشراكة تكمن في تحويل التعاون المؤسسي إلى برامج وفعاليات مشتركة تجمع صنّاع الكتاب من الجانبين، وتوسّع حضور المؤسسات والناشرين الإماراتيين والروس في المعارض والفعاليات التي يقيمها الطرفان، بما يفتح المجال أمام تعاون مهني مستمر ومشروعات جديدة في النشر والترجمة وتبادل الحقوق».
الشارقة شريك ثقافي مهم لروسيا
وتنص المذكرة على تبادل الخبرات والتعاون في تنظيم معارض الكتب والفعاليات الأدبية، وتعزيز الحضور المتبادل في فعاليات الطرفين، بما يشمل توسيع مشاركة المؤسسات ودور النشر الروسية في معرض الشارقة الدولي للكتاب وبرامجه المهنية.
وتشجع المذكرة مشروعات الترجمة المباشرة بين العربية والروسية وتبادل حقوق النشر، وتفتح قنوات للتواصل بين الناشرين والمؤلفين والمترجمين وأصحاب الحقوق من الجانبين، بما يوسع فرص وصول الأعمال العربية إلى الناشرين والقراء في روسيا، ويعزز في المقابل حضور الأدب والفكر الروسي، بما فيه الإنتاج المعاصر، لدى القارئ العربي.
if(typeof window.gptDefineArticleContentAds===”function”){window.gptDefineArticleContentAds(“3139101”);}
المصدر: جريدة الخليج
