Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»ثقافة وفن ومجتمع»“أبوظبي للتراث” تستعرض 6 فنون من الموروث الشفهي والأدائي خلال معرض الصيد
    ثقافة وفن ومجتمع

    “أبوظبي للتراث” تستعرض 6 فنون من الموروث الشفهي والأدائي خلال معرض الصيد

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير31 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني


    أبوظبي في 31 أغسطس / وام / تستعرض هيئة أبوظبي للتراث، الشريك التراثي لمعرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026، جانباً من ثراء الموروث الشفهي الإماراتي وتنوعه، من خلال عروض حية لستة فنون أدائية تراثية عريقة تقدمها في جناحها بالمعرض.

    تشمل العروض فنون “التغرودة”، و”الونّة”، و”الردح”، و”المنكوس”، و”الهمبل”، و”الطارج”، التي ستحضر جوانب من الحياة الاجتماعية القديمة، وترتبط ببيئة الصحراء والفروسية وما تحمله من قيم وممارسات راسخة في الذاكرة الشعبية الإماراتية.

    وأكد نهيان المنصوري، مدرب فنون أدائية بقطاع التوعية والمعرفة التراثية في الهيئة، حرص ” أبوظبي للتراث” على نقل هذا الموروث إلى الأجيال الجديدة، والتعريف بقيمته الثقافية والفنية، من خلال تقديمه بأساليب تفاعلية تسهم في استدامته وتعزز حضوره في المجتمع.

    وأوضح أن “التغرودة” فن شعبي بدوي يجمع بين الشعر والغناء، ارتبط ببيئة الصحراء ومسيرة الركبان على ظهور الإبل، ويعبر عن مشاعر الفارس وحنينه، بإيقاع يتناغم مع حركة الإبل أما “الونّة” فهي فن غنائي تراثي يعتمد على الأداء الصوتي الممتد، ويتميز بطابعه الوجداني في التعبير عن الشوق والمشاعر الإنسانية.

    وأضاف أن “الهمبل” فن غنائي بدوي يُؤدى على ظهور الإبل، ويجمع بين الشعر النبطي والموروث الصوتي الصحراوي، ويعكس قيماً أصيلة ارتبطت بحياة البادية والفروسية، فيما يتميز “المنكوس” بطابعه الشعري الغنائي ونغمته التي تعبر عن المشاعر الإنسانية بأسلوب عميق وبسيط.

    وأشار إلى أن العروض تتضمن كذلك فن “الردح”، الذي تتنوع ألحانه مع المحافظة على إيقاع الفن وبحر القصيدة، ويعبر عن الفرح والفخر والمشاعر الاجتماعية بأسلوب جماعي، إلى جانب فن “الطارج” الذي يقوم على الغناء وفق بحور خاصة تقترب من “الردح” وتختلف عنه في التفعيلة، بما يتيح تنوعاً في الألحان مع الحفاظ على خصائص الفن وإيقاع القصيدة النبطية.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابقحكايات عبد اللطيف الصمودي في مؤسسة العويس
    التالي ختام ناجح لموسم قفز الحواجز الصيفي بالشارقة للفروسية

    المقالات ذات الصلة

    حكايات عبد اللطيف الصمودي في مؤسسة العويس

    31 أغسطس، 2026

    ” مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي” يختتم أنشطته وبرامجه لشهر أغسطس

    31 أغسطس، 2026

    صدور «ظلّ الرمال» لخالد المرعيد

    31 أغسطس، 2026

    “نيويورك أبوظبي”: 87 طالبا وطالبة ضمن منحة الشيخ محمد بن زايد لطلاب المدارس الثانوية المتفوقين

    31 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    وزراء إعلام عرب يجتمعون في دبي للمشاركة بقمة الإعلام العربي

    31 أغسطس، 2026

    «أبوظبي للتسجيل»: 6.4% نمواً برخص رائدات الأعمال الإماراتيات النصف الأول

    31 أغسطس، 2026

    بالأرقام.. ماذا قدّم ميسي مع منتخب الأرجنتين قبل اعتزاله اللعب الدولي؟

    31 أغسطس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter