فجعت أسرة عربية مقيمة في مدينة العين بوفاة طفلها البالغ من العمر 8 سنوات، أثر تعرضه لصعقة كهربائية بعد أن لامس جسده ثلاجة مياه موجودة أمام منزل بالقرب من المكان الذي كان يلهو فيه مع شقيقه وأقرانه، ليفارق الحياة على الفور.
«بسعادة غامرة» – كما وصفها المحيطون به – جهز الطفل وليد خالد، حقيبته المدرسية وملابسه والقرطاسية، استعداداً للعام الدراسي، وكان يستعد للتوجه إلى السوق لشراء الزي الرياضي الخاص بالمدرسة، إلا أن قضاء الله وقدره، نفذا، حيث توجه مع شقيقه للعب بالحديقة الموجودة في الحي السكني الذي تقطن فيه أسرته، ليفاجأ والده بعد مضي وقت قصير بعودة ابنه الأكبر ليخبره بأن وليد على الأرض.
وبحسب ما روى والد الطفل، الذي عبر في بداية حديثه عن إيمانه بقضاء الله وقدره، أنه فوجئ بابنه الذي كان يرافق وليد، يصرخ وعلامات الفزع تملأ وجهه وصوته، ليخبرنا بأن وليد وقع على الأرض. وتوجهنا إلى الموقع لنجد جسده الصغير يفترش الأرض مع وجود اسوداد الجزء الذي تعرض للصعقة الكهربائية في جسده، ونقلناه على الفور بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، ليخبرنا الأطباء بأنه فارق الحياة.
«بسعادة غامرة» – كما وصفها المحيطون به – جهز الطفل وليد خالد، حقيبته المدرسية وملابسه والقرطاسية، استعداداً للعام الدراسي، وكان يستعد للتوجه إلى السوق لشراء الزي الرياضي الخاص بالمدرسة، إلا أن قضاء الله وقدره، نفذا، حيث توجه مع شقيقه للعب بالحديقة الموجودة في الحي السكني الذي تقطن فيه أسرته، ليفاجأ والده بعد مضي وقت قصير بعودة ابنه الأكبر ليخبره بأن وليد على الأرض.
وبحسب ما روى والد الطفل، الذي عبر في بداية حديثه عن إيمانه بقضاء الله وقدره، أنه فوجئ بابنه الذي كان يرافق وليد، يصرخ وعلامات الفزع تملأ وجهه وصوته، ليخبرنا بأن وليد وقع على الأرض. وتوجهنا إلى الموقع لنجد جسده الصغير يفترش الأرض مع وجود اسوداد الجزء الذي تعرض للصعقة الكهربائية في جسده، ونقلناه على الفور بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، ليخبرنا الأطباء بأنه فارق الحياة.
وقال أحمد، شقيق الطفل الذي كان يرافقه وعمره 9 سنوات، إن أحد أقرانهم اقترب من ثلاجة المياه الموجودة أمام أحد المنازل التي اعتادوا على الشرب منها مراراً، إلا أن زميلهم سرعان ما وقع على الأرض بمجرد ملامسة الثلاجة، وعندما شاهداه قال وليد – رحمه الله – لشقيقه «أعتقد أنه مجرد مقلب» وتوجها نحوه.
وأضاف: عندما لامست يدي جسد زميلي شعرت بالكهرباء تسري في يدي، وعلى الفور سحبتها، وخلال ذلك لامست كتف شقيقي وليد الثلاجة وعلى الفور وقع على الأرض. فتوجهت مسرعاً للمنزل لأخبر والدي بما حدث.
وعمت مشاعر الحزن والأسى بين صفوف الكوادر الإدارية والتعليمية والموظفين في المدرسة التي كان الطالب فيها. مشيرين إلى دماثة خلقه سائلين الله عزّ وجلّ أن يتغمده برحمته، ويصبر والديه وأشقاءه.
وأضاف: عندما لامست يدي جسد زميلي شعرت بالكهرباء تسري في يدي، وعلى الفور سحبتها، وخلال ذلك لامست كتف شقيقي وليد الثلاجة وعلى الفور وقع على الأرض. فتوجهت مسرعاً للمنزل لأخبر والدي بما حدث.
وعمت مشاعر الحزن والأسى بين صفوف الكوادر الإدارية والتعليمية والموظفين في المدرسة التي كان الطالب فيها. مشيرين إلى دماثة خلقه سائلين الله عزّ وجلّ أن يتغمده برحمته، ويصبر والديه وأشقاءه.

