Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»ثقافة وفن ومجتمع»«بيت الحكمة».. قلب المعرفة
    ثقافة وفن ومجتمع

    «بيت الحكمة».. قلب المعرفة

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير23 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني
    «بيت الحكمة» في الشارقة صرح ثقافي عصري، يضم قاعات تفاعلية، حدائق، ومساحات للقراءة، ليشكل «مكتبة المستقبل» التي تربط الأصالة بالحداثة في مكان واحد، هو أكثر من مكتبة، وجوهرة معمارية، يجمع بين الهدوء والمعرفة، حيث يتيح القراءة تحت سقف واحد مع مئات الآلاف من الكتب، في قاعات حديثة، وحدائق للاسترخاء والتأمل.
    إنك في مكان مثالي للجميع، الأطفال والشباب والسيدات وكبار السن، هنا، يلتقي المستقبل بالثقافة في قلب الشارقة. يهدف البيت إلى بناء رأس المال الاجتماعي عبر تكوين شبكة علاقات، تسودها الثقة، والقيم المشتركة بين الأفراد.
    من المهم في هذا السياق أن نشير إلى العلاقة الوطيدة بين الثقافة التي يمثلها البيت كعنوان عريض وبين رأس المال الاجتماعي، فهما يرتبطان ارتباطاً وثيقاً، فالأنشطة الثقافية التي يقيمها البيت بما تعكسه من قيم ورموز مشتركة تشكل الأساس الذي يربط الأفراد، ويسهل التعاون، ويدعم التنمية المجتمعية. فالثقافة روح التضامن والتعاون عبر المعايير الأخلاقية والمجتمعية، ناهيك عما تمثله الثقافة والفنون من دور كبير في تشجيع التفاعل الإيجابي وبناء الجسور بين أفراد المجتمع، هؤلاء جميعاً سوف ينخرطون في ممارسات ثقافية يتبادلون من خلالها مداميك وأسس المعرفة، ولا شك في أن الثقافة مهمة لتحقيق التمكين الفردي والمجتمعي.
    أول ما يلفت النظر في هذا الصرح الثقافي العريق الذي أُنشئ في ديسمبر 2020 بتوجيه من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة احتفاء باختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019 من قبل اليونسكو، أنه أقيم على مساحة واسعة تقدر بنحو 12 ألف متر مربع، حيث يستقبل الزائر المكان بتصميمه الزجاجي وبسقفه المعدني البارز والشاهق وبحدائقه المحيطة، أنت في مكان تستمتع بين رفوف تضم أكثر من 300 ألف عنوان في مختلف الحقول والمعارف، وبلغات مختلفة، أنت أمام 105 آلاف كتاب ورقي ونحو 250 ألف كتاب إلكتروني.

    تحفة

    بيت الحكمة كنز معرفي، ووجهة ثقافية شاملة بكل ما للكلمة من معنى، وقد تولت شركة الهندسة المعمارية (فوستر آند بارتنرز) التصميم المعماري للبيت، فأصبح صرحاً ثقافياً عالمياً يوفر لمرتاديه من كافة الأعمار فرص زيارته في أوقات محددة، وكل ما يحتاجون إليه من سبل التعلم والقراءة، في أجواء تفاعلية وفق أحدث المعايير العالمية.
    يمتاز مبنى البيت بفرادة تصميمه، فهو يجسد تحفة معمارية أنشئت على أسس الاستدامة والاستفادة من الضوء الطبيعي وعناصر الطبيعة، مع مساحات مميزة ذات طابع عملي مرن للمساهمة في تلبية الاحتياجات المختلفة لجميع أفراد المجتمع.
    تعد «المكتبة» أحد المرافق المهمة في البيت الحكمة، وتجمع بين مفهوم المكتبة التقليدية والفضاء الاجتماعي الثقافي، ففيها ما يطلق عليه «اسبريسو الكتب» وهذا يتيح طباعة الكتب بسرعة، من خلال قسم مجهز بأحدث التقنيات مثل الطابعات ثلاثية الأبعاد. وتحتوي المكتبة على قاعات مخصصة للفعاليات والمعارض، ترسيخاً لدورها كمركز ثقافي نابض بالحياة.
    تقدم مكتبة بيت الحكمة تجربة قراءة فريدة من نوعها، في مساحات مريحة للقراءة، في أجواء تفاعلية تعليمية، كما تنظم فعاليات متنوعة لزوارها من كافة الأعمار، وتشمل ورش عمل وجلسات نقاشية.
    تضم المكتبة «مخبر الجزري»، كمركز متطور لتعزيز الابتكار والتكنولوجيا بين الزوار، من خلال مجموعة متنوعة من الآلات الحديثة، كالطابعات ثلاثية الأبعاد وآلات التحكم الرقمي وقواطع الليزر، ويعد هذا المخبر بحق منصة تعليمية تفاعلية، ما يسهم في تعزيز الثقافة العلمية والتكنولوجية في المجتمع.
    جاء اسم الجزري تقديراً للإسهامات العلمية والمعرفية التي قدمها العالم بديع الزمان الجزري (1136-1206م)، الذي يعد أحد أهم المخترعين في التاريخ.
    أما أروقة الفناء الخارجي للبيت فتضم حدائق منسقة تشمل على 331 شجرة تنتمي إلى 12 نوعاً مختلفاً، تطل على نصب «المخطوطة» التذكاري.

    أسماء

    يضم مشروع بيت الحكمة 15 قاعة وردهة وساحة موزعة على طابقين حملت أسماء «قاعة الرشيد»، و«ميدان الحكمة»، و«معرض المأمون»، و«مكتبة الجرهمي»، و«صالة ابن دريد للقراءة» و«معرض الخوارزمي»، و«مخبر الجزري»، وغيرها من المرافق.
    يعد نصب المخطوطة عملاً فنياً معاصراً يجسد أهمية المعرفة والكتب في الثقافة العربية. صممه الفنان العالمي جيري جودا، ويقع أمام بوابة بيت الحكمة، ويمثل رمزاً للارتباط بين الماضي والحاضر. يبلغ ارتفاع النصب 36 متراً، ومصمم بشكل لولبي بارز مستوحى من المخطوطات القديمة، ما يعكس التأثير المستدام للكتب والمعرفة على الأجيال المتعاقبة. هذا يجسد رؤية الشارقة كعاصمة عالمية للكتاب ويعزز من مكانتها الثقافية.
    يتكون النصب من 72 طناً من الفولاذ و240 طناً من الخرسانة، فهو بمنزلة إنجاز فني وهندسي مذهل، صممت قاعدته الإسمنتية بعرض 4 أمتار، وذلك يضمن استمراريته كمعلم ثقافي، ويهدف النصب إلى إلهام الزوار وتعزيز حب القراءة والمعرفة في المجتمع، وهو جزء من الجهود المستمرة لإرساء ثقافة القراءة في الشارقة.
    وتستوعب قاعة الفعاليات في البيت نحو 300 زائر في كل مرة، ما يجعلها مكاناً مفضلاً للتجمعات الثقافية والاجتماعية. إضافة إلى ذلك، توفر المكتبة بيئة مرنة تسمح بتخصيص المساحات وفقاً لنوع الحدث، سواء كان ذلك اجتماعاً صغيراً أو فعالية كبيرة. تم تصميم القاعة لتكون متعددة الاستخدامات، ما يتيح استخدامها لأغراض مختلفة مثل المعارض الفنية المحلية أو المحاضرات العامة. من خلال هذه المرافق، تسعى مكتبة بيت الحكمة إلى تعزيز التواصل المعرفي بين الأفراد والمجتمع المحلي.

    اسم ومعنى

    حين يذكر «بيت الحكمة» فإننا نستعيد اسم ذلك الصرح المعرفي القديم في بغداد، تلك العاصمة الإسلامية التي شكلت مركز الخلافة العباسية، هذه المؤسسة الثقافية والمعرفية التي كان لها صيت ثقافي وعلمي راسخ في زمن مضى من عصور الثقافة الإسلامية المزدهرة إبان الخلافة العباسية، وبخاصة في عهد الخليفة المأمون الذي تبنى حركة ترجمة واسعة للعلوم والمعارف من الثقافات اليونانية والفارسية والهندية وغيرها، تحولت هذه المؤسسة على يديه إلى مصنع علمي نابض، حيث درس العلماء العرب والمسلمون تلك المعارف، وطوروها وأضافوا إليها.
    واليوم، نحن في رحاب «بيت الحكمة» الجديد في الشارقة التي تسعى دائماً لأن تكون مركزاً عالمياً للعلم والمعرفة، وهي تنجح في هذا المسعى عبر ديمومة مشروعها الثقافي، حيث يجسد «بيت الحكمة» ملتقى لمناقشة الأفكار من خلال كنوز المعرفة الوافرة فهو بمنزلة اسم على مسمى ويشكل مظهراً للفكرة الأصيلة التي جسدها مشروع بيت الحكمة في بغداد، وهو يعد أحد روافد مداميك المشروع الثقافي المستدام والتي اختيرت على أثره إمارة الشارقة «عاصمة عالمية للكتاب 2019»، حيث لا يقتصر دوره هنا على حفظ الكتب فقط، بل يقدم نموذجاً حديثاً لمؤسسة ثقافية توفر مساحة تفاعلية تجمع بين القراءة والتعلم والابتكار، وتربط المعرفة بحياة الناس اليومية.

    ملامح

    • المكتبة تضم 300 ألف عنوان
    • قاعة الفعاليات تستوعب 300 زائر
    • نصب المخطوطة يرتفع 36 متراً
    • 331 شجرة تقع في الفناء الخارجي
    • مساحة تقدر ب12 ألف متر مربع

    المصدر: جريدة الخليج

    السابق32 مليار درهم قروضاً استهلاكية للمقيمين بالنصف الأول
    التالي مصر والإمارات تبحثان توسيع الشراكة في مجال البترول والطاقة

    المقالات ذات الصلة

    صفية الحبسي.. الفن جسر لتعايش الثقافات

    23 أغسطس، 2026

    شراكة بين هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام و”مؤسسة تنمية المناطق” لتعزيز الهوية الوطنية

    23 أغسطس، 2026

    الرأسمالية المتوحشة تكتب تاريخ العالم

    23 أغسطس، 2026

    مكتبة محمد بن راشد تحتفي بـ”الفن بوصفه استجابة إنسانية”

    23 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    الإمارات ومصر تبحثان توسيع الشراكة في مجال البترول والطاقة

    23 أغسطس، 2026

    كوزمين بعد الفوز على الشارقة: عين تدمع وعين تفرح

    23 أغسطس، 2026

    «نافس»: استمرار دعم ذوي الرواتب 20 ألفاً حتى 2029

    23 أغسطس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter