Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»مال وأعمال»«الرسوم الدراسية» تنعش القروض التعليمية
    مال وأعمال

    «الرسوم الدراسية» تنعش القروض التعليمية

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير21 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني

    مع بدء العد التنازلي للعام الدراسي الجديد، لا تباشر الأسر في الإمارات رحلة البحث عن الكتب والزي والحقائب فقط، بل تبدأ أيضاً في البحث عن مصادر لتمويل فاتورة تعليمية تتزايد عاماً بعد آخر، ومع تزامن «الرسوم الدراسية» ومصروفات أخرى مرتبطة ببداية العام الدراسي، تتحول تكلفة التعليم إلى ضغط إضافي على ميزانيات الأسر، وتدفع شريحة متزايدة منها إلى اللجوء للقروض التعليمية.
    وفي المقابل، تجد البنوك في هذا الموسم فرصة لتعزيز حضورها في سوق التمويل، عبر عروض مخصصة للتعليم تستهدف أولياء الأمور، وتمنحهم مساحة أكبر لتوزيع تكلفة الرسوم على أقساط شهرية بدلاً من سدادها دفعة واحدة، لتتحول بذلك «الرسوم الدراسية» إلى محرك موسمي للطلب على التمويل، وساحة جديدة للمنافسة بين البنوك على استقطاب العملاء.
    قال خبيران مصرفيان ل«الخليج»، إن القروض التعليمية تشهد قفزة موسمية تتراوح بين 25% و35%، خلال أغسطس/آب وبداية سبتمبر/أيلول، مقارنة ببقية أشهر العام.
    وأوضحا أن تزايد الطلب على التمويل التعليمي يأتي في ظل الضغوط التي تواجهها الأسر مع بداية العام الدراسي، خاصة مع تعدد الأبناء في مراحل تعليمية مختلفة، مشيرين إلى أن توسع البنوك في تقديم هذه القروض، لا يرتبط فقط بتلبية احتياجات الأسر، وإنما يحمل أيضاً أبعاداً مصرفية واقتصادية
    وشددا على أهمية التخطيط المسبق ومراجعة شروط التمويل قبل الاقتراض، للتأكد من القدرة على سداد الأقساط وتجنب زيادة الأعباء المالية على المدى الطويل.

    قفزة موسمية

    قال حسن الريس، الخبير المصرفي، إن الفترة الأخيرة تشهد منافسة متزايدة بين البنوك على استقطاب العملاء، من خلال عروض تمويل الرسوم الدراسية، وتشهد القروض التعليمية، قفزة موسمية تتراوح بين 25% و35%، خلال أغسطس وبداية سبتمبر مقارنة ببقية أشهر العام، مشيراً إلى أنها تختلف في بعض الحالات عن القروض الشخصية، حيث تكون أسعار الفائدة أقل، فيما تصل فترات السداد إلى 60 شهراً.
    حسن الريس
    وأوضح أن التوسع المصرفي في تمويل الرسوم الدراسية يرتبط بعدة عوامل، أهمها انخفاض مخاطر التعثر نسبياً، باعتبار أن الأسر تضع استمرار تعليم أبنائها، ضمن أولوياتها الأساسية، إلى جانب موسمية الضغط المالي، إذ تتزامن العودة إلى المدارس مع نهاية الإجازات الصيفية ومصاريف السفر، ما يخلق فجوة مؤقتة في السيولة، ويجعل التمويل أو التقسيط حلاً سريعاً ومطلوباً.
    وأضاف أن توسع البنوك في هذا المجال يمثل مزيجاً بين الاستجابة لحاجة مجتمعية حقيقية، وتحقيق أهداف مصرفية طويلة الأجل، حيث يساعد تمويل التعليم البنوك على تنويع محافظها الائتمانية، خاصةً أن الطلب على التعليم لا يتراجع بسهولة، باعتباره من النفقات التي يصعب على الأسر تأجيلها، لافتاً إلى أن هذا النوع من التمويل يندرج أيضاً ضمن مفهوم الإقراض المسؤول، باعتباره موجهاً إلى الاستثمار في تعليم الأبناء ورأس المال البشري، وليس إلى شراء سلع أو خدمات ترفيهية.
    وأكد الريس أن تمويل الرسوم الدراسية، يمثل كذلك أداة مهمة للاحتفاظ بالعملاء، إذ تدرك البنوك أن عدم توفير حلول مصرفية متكاملة لتغطية احتياجات العملاء، قد يدفعهم إلى الانتقال إلى بنوك منافسة توفر خيارات أكثر مرونة.

    اهتمام متزايد

    قال مالك عبد الكريم، الخبير المصرفي، إن بداية العام الدراسي تشهد عادةً اهتماماً متزايداً من الأسر بالحلول التمويلية، التي تساعدها على تغطية الرسوم الدراسية، خاصةً، مع تزامن تكلفة التعليم مع مجموعة من المصروفات الأخرى المرتبطة بالعودة إلى المدارس.
    وأوضح أن بعض البنوك تقدم مع بداية الموسم الدراسي قروضاً تعليمية مخصصة للطلاب وأسرهم، في إطار سعيها إلى توفير خيارات أكثر مرونة أمام أولياء الأمور لتوزيع تكلفة الرسوم على فترة زمنية تتناسب مع قدرتهم على السداد، مشيراً إلى أن التعليم قد يتحول إلى عبء أكبر عندما يكون لدى الأسرة أكثر من ابن في مراحل تعليمية مختلفة، ولذلك قد يوفر القرض التعليمي مساحة أكبر لإدارة التدفقات النقدية، بدلاً من تحمل قيمة الرسوم كاملة في توقيت واحد.

    مالك عبد الكريم
    وبين أن توسع البنوك في هذا النوع من القروض لا يرتبط فقط برغبتها في تلبية احتياجات الأسر الباحثة عن دعم مالي لتعليم أبنائها، وإنما يحمل أيضاً بعداً اجتماعياً واقتصادياً، إذ يسهم التمويل التعليمي في مساعدة الأسر على الاستثمار في تعليم أبنائها، وبناء جيل قادر على المنافسة في سوق العمل مستقبلاً، كما يعزز دور البنوك كمؤسسات فاعلة في المجتمع.
    وأضاف أن بعض الأسر قد تحتاج إلى تمويل يمتد لعامين أو ثلاثة لتغطية الرسوم الدراسية، ما يجعل القرض التعليمي خياراً مطروحاً أمامها، مع إمكانية تجديد التمويل في السنوات التالية، وفقاً لشروط البنك والقدرة الائتمانية للعميل.
    ودعا أولياء الأمور إلى التخطيط المسبق للرسوم الدراسية قبل بداية العام، ومراجعة شروط التمويل والرسوم المرتبطة به، والتأكد من القدرة على الالتزام بالأقساط في مواعيدها، خاصةً أن التأخر في السداد قد يترتب عليه رسوم أو تكاليف إضافية.

    السابقمنتخب الإمارات يرفع رصيده إلى 19 ميدالية في بطولة العالم للفنون القتالية المختلطة
    التالي ارتفاع صادرات وواردات اليابان لأعلى مستوى خلال يوليو

    المقالات ذات الصلة

    العربية للطيران تطلق 4 رحلات مباشرة أسبوعياً بين الشارقة وكاتوفيتسه

    21 أغسطس، 2026

    التوترات الجيوسياسية تدفع المستثمرين لتنويع المحافظ

    21 أغسطس، 2026

    “أبوظبي للأوراق المالية”: الشركات المدرجة تحقق 99% التزاماً بالإفصاح المالي للنصف الأول من 2026

    21 أغسطس، 2026

    طلب متزايد على المساحات التجارية في أبوظبي بدعم نمو الاقتصاد

    21 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    العربية للطيران تطلق 4 رحلات مباشرة أسبوعياً بين الشارقة وكاتوفيتسه

    21 أغسطس، 2026

    التوترات الجيوسياسية تدفع المستثمرين لتنويع المحافظ

    21 أغسطس، 2026

    وفد سباق زايد الخيري يتوجّه إلى ريو دي جانيرو

    21 أغسطس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter