Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»مال وأعمال»القيمة مقابل السعر.. خيار المتسوقين الرقميين في الإمارات
    مال وأعمال

    القيمة مقابل السعر.. خيار المتسوقين الرقميين في الإمارات

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير21 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني

    هناك 85% من المستهلكين مستمرون في الحفاظ على تسوقهم الإلكتروني أو زيادته، بالتزامن مع اتجاه 57% إلى بدائل أقل سعراً أو أكثر تركيزاً على القيمة، أن التحول خلال 2026 لا يتمثل في تراجع الرغبة في التسوق الرقمي، بقدر ما يعكس ارتفاع انتقائية المستهلك وقدرته على المفاضلة بين البدائل. وبذلك تنتقل المنافسة بين تجار التجزئة والمنصات الرقمية في الإمارات تدريجياً من التركيز على التخفيضات السعرية وحدها إلى تقديم صفقة متكاملة.
    يتجه المتسوقون الرقميون في الإمارات بصورة متزايدة إلى البحث عن «القيمة مقابل السعر» عند الشراء، إذ أظهرت أحدث الدراسات المتخصصة أن 57% من المتسوقين يتحولون إلى بدائل أقل سعراً أو خيارات تركز على القيمة، بالتزامن مع استمرار الاعتماد المرتفع على التسوق الإلكتروني.
    كشفت دراسة أعدتها «إبسوس» لصالح «ABG»، استندت إلى أبحاث شملت 800 مقيم في الإمارات بعمر 15 عاماً فأكثر، عن إعادة ترتيب أولويات الإنفاق، حيث أصبح 73% من المستهلكين يعطون الأولوية للمشتريات الأساسية، فيما تتزايد أهمية العروض والتخفيضات في قرارات الشراء.
    ولا تعني زيادة التركيز على القيمة، انتقال المستهلكين بعيداً عن قنوات التجارة الإلكترونية، إذ أظهرت الدراسة أن 85% يحافظون على مستوى تسوقهم عبر الإنترنت أو يزيدونه، بما يشير إلى أن التغير الأساسي يجري داخل رحلة الشراء نفسها، من خلال زيادة البحث والمقارنة وانتقاء العروض والبدائل التي توفر قيمة أفضل.

    القيمة والثقة

    أشارت الدراسة إلى أن سلوك المستهلك في الإمارات يعاد تشكيله حول عوامل رئيسية هي: القيمة والثقة والتفاعل الرقمي، مع استمرار الخصومات والعروض الترويجية كعوامل مؤثرة في الشراء، إلى جانب تزايد دور الثقة بالعلامة التجارية والتوصيات والتفاعل الرقمي في اتخاذ القرار.
    ويتزامن ذلك مع تحول أوسع في التجارة الإلكترونية في الإمارات، حيث أصبح المستهلك ينتظر من المتاجر مزيجاً يجمع بين السعر المناسب وسهولة الشراء ومرونة الدفع، وسرعة التوصيل وبساطة الإرجاع، بدلاً من تقييم الصفقة استناداً إلى سعر المنتج وحده.
    ويؤكد تقرير «DHL E-Commerce Trends Report 2026»، الذي استند إلى استطلاع 29 ألف متسوق إلكتروني و5800 شركة تجارة إلكترونية في 29 دولة، أن التوصيل والإرجاع والدفع أصبحت من نقاط التأثير الرئيسية في تجربة التجارة الإلكترونية، مع وجود اختلافات واضحة بين توقعات المستهلكين وما توفره الشركات.
    وفي الإمارات، أظهرت بيانات التقرير أن 84% من المتسوقين يفضلون توصيل مشترياتهم إلى المنزل، مقابل 12% يفضلون متاجر الطرود أو الخزائن أو مواقع بديلة للتسليم، و4% يفضلون المتاجر الصغيرة ونقاط الاستلام.
    ويزيد معدل تفضيل التوصيل المنزلي في الإمارات على المتوسط العالمي البالغ 72%، وفق بيانات التقرير، ويظهر التفضيل للراحة بصورة أكبر عند إعادة المشتريات، إذ يفضل 73% من المتسوقين في الإمارات جمع المنتجات المرتجعة من المنزل، بينما يفضل 23% استخدام متاجر أو خزائن الطرود، و4% المتاجر الصغيرة ونقاط الخدمة، مقابل متوسط عالمي يبلغ 37% فقط لخيار جمع المرتجعات من المنزل.
    كما أشار تقرير DHL إلى تقدم الإمارات والسعودية بين الأسواق التي ينتشر فيها الاشتراك في خدمات التوصيل والإرجاع المدفوعة، في مؤشر على استعداد شريحة من المستهلكين للدفع مقابل إضافي، عندما تحقق الخدمة قيمة ملموسة من حيث الراحة والسرعة والمرونة.
    ولا تتوقف التحولات عند مرحلة تسليم المنتج، إذ تتسع رحلة التسوق الرقمية، لتشمل الهاتف المحمول ومنصات التواصل والأسواق الإلكترونية ومختلف نقاط الاتصال بين المتجر والمستهلك.
    وتشير DHL في تحليلها للسوق الإماراتي إلى أن العملاء يتفاعلون مع العلامات التجارية عبر نقاط متعددة، من اكتشاف المنتجات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تصفح منصات التجارة الإلكترونية وزيارة المتاجر الفعلية، مع توقع تجربة متسقة وسلسة بينها.
    كما أصبحت خيارات الدفع المرنة وسهولة الإرجاع وسرعة وشفافية التوصيل، عوامل أكثر تأثيراً في المنافسة بين منصات التجارة الإلكترونية.

    خيارات توصيل

    وفق التحليل، يتوقع المستهلكون بصورة متزايدة خيارات متعددة للتوصيل تختلف بحسب السرعة والتكلفة والراحة، فيما يمكن لسهولة سياسة المرتجعات أن تزيد ثقة المتسوق في الشراء، خصوصاً عندما لا يستطيع معاينة المنتج أو تجربته مسبقاً.
    وتشير هذه البيانات مجتمعة إلى أن مفهوم «القيمة مقابل السعر» لدى المتسوق الرقمي في الإمارات أصبح أوسع من مجرد الحصول على المنتج الأرخص، إذ يدخل في تقييم الصفقة مستوى الخدمة وموثوقية المتجر وسهولة الدفع والتوصيل والإرجاع، إلى جانب السعر وجودة المنتج.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقالإمارات تستضيف كأس آسيا لسيدات الكريكيت
    التالي فندق “إرث” أبوظبي يحتفي بيوم المرأة الإماراتية 2026

    المقالات ذات الصلة

    “أبوظبي للأوراق المالية”: الشركات المدرجة تحقق 99% التزاماً بالإفصاح المالي للنصف الأول من 2026

    21 أغسطس، 2026

    طلب متزايد على المساحات التجارية في أبوظبي بدعم نمو الاقتصاد

    21 أغسطس، 2026

    ارتفاع صادرات وواردات اليابان لأعلى مستوى خلال يوليو

    21 أغسطس، 2026

    «الرسوم الدراسية» تنعش القروض التعليمية

    21 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    “أبوظبي للأوراق المالية”: الشركات المدرجة تحقق 99% التزاماً بالإفصاح المالي للنصف الأول من 2026

    21 أغسطس، 2026

    طلب متزايد على المساحات التجارية في أبوظبي بدعم نمو الاقتصاد

    21 أغسطس، 2026

    الفرنسي فيروزا بطل «الأساتذة عبر الإنترنت»

    21 أغسطس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter