Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»محليات»اتفاق مكة يؤسس إطاراً للردع الجماعي
    محليات

    اتفاق مكة يؤسس إطاراً للردع الجماعي

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير20 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني


    أكدت دراسة حديثة، أصدرها «تريندز للبحوث والاستشارات»، التابع لمجموعة تريندز، أن اتفاق مكة للدفاع المشترك يُمثّل تطوراً مهماً في التعاون الأمني بين السعودية وباكستان وتركيا، إذ ينقل هذا التعاون إلى إطار أكثر مؤسّسية يقوم على مبدأ الدفاع الجماعي، ويشبه الاتفاق، في مرحلته الحالية، إطاراً تشاورياً للردع الجماعي أكثر من كونه تحالفاً عسكرياً متكاملاً.
    وترى الدراسة التي تحمل عنوان «اتفاق مكة للدفاع المشترك.. ميثاق للدفاع الجماعي المرن في إقليم مضطرب»، وأعدتها إدارة الدراسات الاستراتيجية في «تريندز»، أن الدول الثلاث تدخل هذا الاتفاق محمّلة بأولويات أمنية متداخلة، لكنها مختلفة في الوقت نفسه.
    وذكرت الدراسة أن الاتفاق ينصّ على أن أي اعتداء مسلّح على أحد الأطراف سيُعدّ اعتداءً على الجميع، لكنّه لا يحدّد الالتزامات العسكرية التي تترتب على ذلك.
    وتوظف الدراسة مفهوم «الدفاع الجماعي المرن» لوصف الاتفاق، أي أنه ترتيب يتجاوز حدود الاصطفاف الاستراتيجي التقليدي، لكنه يظل، عن قصد، أقل مؤسّسية وإلزاماً من التحالف العسكري الرسمي، فمن خلال رفع الكلفة المحتملة لأي عدوان، فإن الاتفاق يقلل من مخاطر تعرّض أي من أطرافه للعزلة الاستراتيجية، ويوجّه رسالة تضامن في أوقات الأزمات.
    وأكدت الدراسة أن الدول الثلاث «السعودية وتركيا وباكستان» لا تسعى بالضرورة إلى إقامة كتلة دائمة مناهضة لإيران، والأرجح أن هدفها يتمثّل في تقييد السلوك الإيراني وليس الاستعداد بصورة جماعية لخوض مواجهة شاملة أو حرب ضدّ طهران، ومن غير المرجّح أن يتحوّل الاتفاق إلى تحالف صريح مناهض لإسرائيل، لكنه قد يشكّل جزءاً من مسعى أوسع لمنع أي قوة إقليمية منفردة، سواء إيران أو إسرائيل، من تحقيق تفوق استراتيجي غير مقيّد.
    وخلصت الدراسة إلى أن الاتفاق يمثل تطوراً مهماً، لكن دلالته الحقيقية ستعتمد على الكيفية التي ستترجم بها الدول الثلاث لغة الدفاع الجماعي الواسعة الواردة فيه إلى إجراءات ملموسة، وخطط عملياتية، وقرارات فعلية عند وقوع أول أزمة خطِرة، والتي قد يكون مسرحها الأول، على الأرجح، البحر الأحمر واليمن.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقدبي تستضيف مؤتمر جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط
    التالي نتائج إيجابية لمنتخب الإمارات في منافسات بطولة العالم للفروسية

    المقالات ذات الصلة

    «الأرشيف» يحتفي باليوم العالمي للبريد

    15 أكتوبر، 2026

    «برجيل» تطوّر معهداً دولياً لأمراض الدم في أبوظبي

    15 أكتوبر، 2026

    المرونة والانفتاح من ركائز مستقبل التجارة العالمية

    15 أكتوبر، 2026

    التنبؤ بالمخاطر أساس الاستراتيجيات المالية

    15 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    مبادلة: ملتزمون بمواصلة الاستثمار عالمياً وتعزيز الشراكات

    15 أكتوبر، 2026

    بداية قوية لشباب الأهلي تضعه في صدارة النخبة

    15 أكتوبر، 2026

    صندوق أبوظبي للتنمية يعزز الأمن المائي للقطاع الزراعي في صربيا

    15 أكتوبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter