تشهد النمسا أسوأ موجة جفاف منذ بدء توثيق البيانات المناخية في عام 1850، إثر تراجع معدلات هطول الأمطار بنحو الثلث منذ بداية العام الجاري، وفقا لما أعلنته هيئة الأرصاد الجوية والمناخ النمساوية “جيوسفير”، وذلك في ظل غياب أي مؤشرات لانفراجة مناخية قريبة.
وأوضح الباحث في شؤون المناخ كلاوس هاسلينجر، أن 72% من مساحة البلاد عانت من أيام جافة خلال الفترة من يناير حتى الثاني عشر من أغسطس الجاري.
وفي السياق ذاته، أكد عالم المناخ بيتر مولر أن النمسا تعاني نقصا شبه مستمر في الأمطار منذ فبراير الماضي، مشيرا إلى أن ولايات فيينا والنمسا السفلى وبورغنلاند لم تتلق سوى نصف الكميات المعتادة، مع صعوبة التنبؤ بموعد انحسار هذه الموجة.
وتتزامن هذه التطورات مع تأكيدات الهيئة الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) بأن أزمة المناخ واستمرار ارتفاع درجات الحرارة عالميا يسهمان في زيادة وتيرة وشدة الظواهر الجوية المتطرفة، كالجفاف والفيضانات وموجات الحر. وام
حريق غير مسبوق في بلجيكا يلتهم 3 آلاف هكتار وتعزيزات أوروبية لمكافحته
تواصل فرق الإطفاء البلجيكية، مدعومة بفرق ووسائل جوية من عدد من الدول الأوروبية، مكافحة حريق غابات واسع اندلع منذ يوم الجمعة 14 أغسطس في منطقة “هوت فاني – Hautes Fagnes” الطبيعية في شرق بلجيكا، فيما وصف بأنه أكبر حريق غابات تشهده البلاد في تاريخها الحديث، بعدما أتى على نحو 3 آلاف هكتار حتى الآن.
واندلع الحريق في منتصف يوم الجمعة في محمية هوت فاني، الواقعة في إقليم لييج قرب الحدود الألمانية، وسرعان ما اتسعت رقعته بسبب الجفاف والظروف المناخية وصعوبة التضاريس، ما جعل عمليات الإخماد البرية بالغة التعقيد.
وبحسب أحدث المعطيات، تمت السيطرة على معظم أجزاء الحريق، فيما ظل الجزء الشرقي الأكثر صعوبة، حيث يمتد جبهته على مسافة تقدر بنحو 300 إلى 400 متر في منطقة يتعذر الوصول إليها بوسائل الإطفاء البرية.
وكانت السلطات قد حذرت الأحد الماضي من اقتراب النيران من الحدود الألمانية، قبل أن تساعد الأمطار وانخفاض درجات الحرارة اليومن في الحد من انتشارها.
ولم تسجل حتى الآن أضرار مباشرة في المنازل جراء النيران، لكن السلطات اضطرت إلى إجلاء سكان من مناطق في عدد من القرى البلجيكية، كما اتخذت مدينة “مونشاو -Monschau” الألمانية الحدودية إجراءات إخلاء احترازية الأحد بسبب الدخان ولم تعد النيران تتقدم باتجاه ألمانيا وفق أحدث التقييمات.
وفي الجانب الفرنسي، دفعت سحب الدخان السلطات في إقليم موزيل إلى تفعيل إجراءات مرتبطة بتلوث الهواء، في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ مراقبة جودة الهواء في المناطق المتأثرة.
وأمام اتساع الحريق، فعّلت بلجيكا السبت آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي، ما أتاح تنسيق مساعدات ووسائل إطفاء إضافية من الدول المشاركة.
وبحسب المفوضية الأوروبية، أرسل الاتحاد الأوروبي إلى بلجيكا طائرتين لمكافحة الحرائق ضمن أسطول rescEU من السويد، إلى جانب مروحيتين من هولندا، ومروحيتين من النرويج، ومروحيتين من ألمانيا لدعم فرق الإطفاء المحلية.
وكانت بلجيكا قد استعانت كذلك بمروحية تشيكية لمكافحة الحرائق، فيما شاركت مروحيات هولندية من طراز “شينوك” قادرة على حمل كميات كبيرة من المياه، إضافة إلى طائرات سويدية متخصصة في إخماد حرائق الغابات.
ويشارك في العمليات نحو 500 شخص، بينهم رجال إطفاء من مختلف أنحاء بلجيكا وعناصر من ألمانيا ولوكسمبورغ، فضلاً عن أفراد من القوات المسلحة ومزارعين قدموا المساعدة، مع أكثر من 120 مركبة مخصصة لعمليات الإطفاء والدعم اللوجستي.
وأكد رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر أهمية الدعم الأوروبي، معرباً عن شكره للدول التي أرسلت وسائل وفرقاً للمساعدة في السيطرة على الحريق.
وفي السياق نفسه، دعا مارك جيلبرت، رئيس الاتحاد الملكي لرجال الإطفاء في بلجيكا، إلى إنشاء أسطول أوروبي مشترك للطائرات المخصصة لمكافحة حرائق الغابات، معتبراً أن امتلاك مثل هذه المعدات بصورة منفردة يفوق في كثير من الأحيان قدرات الدول الأعضاء.
وبالتوازي مع جهود الإخماد، فتح الادعاء العام في لييج تحقيقاً لتحديد أسباب اندلاع الحريق، فيما لم تعلن السلطات حتى الآن سبباً رسمياً. وام
ارتفاع حالات إفلاس الشركات في الاتحاد الأوروبي خلال الربع الثاني
أظهرت بيانات “يوروستات”، وهو المكتب الإحصائي للاتحاد الأوروبي، ارتفاعا في حالات إفلاس الشركات داخل دول الاتحاد بنسبة بلغت 5.7% خلال الربع الثاني من عام 2026، وذلك بالتزامن مع تراجع في معدلات تسجيل الشركات الجديدة بنسبة 0.5%.
وسجلت منطقة اليورو بدورها زيادة في حالات الإفلاس بنسبة 6.9%، مقابل انخفاض طفيف في معدلات تأسيس الشركات الجديدة بنحو 0.1%.
وعلى صعيد القطاعات، تصدر قطاع التعليم والأنشطة الاجتماعية قائمة الارتفاعات في حالات الإفلاس مسجلا 21.1%، تبعه قطاع النقل بزيادة قدرها 11.4%، ثم قطاع الخدمات المالية بنسبة 6.8%، في حين حقق قطاع المعلومات والاتصالات في المقابل نمواً لافتاً في عمليات تأسيس الشركات بنسبة بلغت 8.8%.
وشهدت المؤشرات على مستوى الدول الأعضاء تصدر أيرلندا للدول التي حققت نمواً في تسجيل الشركات الجديدة بنسبة 20.4%، بينما تكبدت لوكسمبورغ التراجع الأكبر في هذا المجال بنسبة 24.2%.
وفي إسبانيا، تراجعت معدلات تأسيس الشركات بنسبة 5.8%، مترافقة مع ارتفاع في حالات الإفلاس بنسبة 2%. وام
المفوضية الأوروبية تتيح مرونة مالية جديدة لتعزيز أمن الطاقة بالدول الأعضاء
اعتمدت المفوضية الأوروبية توجيهات جديدة تتيح للدول الأعضاء توسيع نطاق “بند الهروب الوطني” في القواعد المالية للاتحاد، ليشمل تمويل تدابير تعزيز أمن الطاقة وتسريع التخلي عن الوقود الأحفوري، إلى جانب الإنفاق الدفاعي، وذلك خلال الفترة من 2026 إلى 2028.
واشترطت المفوضية لاعتماد هذه المرونة أن تكون التدابير ممولة وطنيا وذات أثر مباشر على الموازنة، وأن تطبق على الإجراءات المعتمدة بعد 28 فبراير 2026.
كما حددت سقفا لتدابير أمن الطاقة بواقع 0.3% من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً و0.6% تراكمياً، ضمن السقف الإجمالي المسموح به للانحراف والبالغ 1.5%، مؤكدة أن أي تجاوز لهذه النسب سيخضع لقواعد التقييم المعتادة لضمان استدامة المالية العامة.
ودعت المفوضية الدول الأعضاء إلى تقديم طلبات توسيع البند مرفقة بقائمة الإجراءات المزمعة وتكلفتها التقديرية، لدراستها ورفع التوصيات بشأنها إلى مجلس الاتحاد الأوروبي للموافقة عليها، تمهيداً لنشر هذه التوجيهات في الجريدة الرسمية خلال الأيام المقبلة. وام
تراجع الأسهم اليابانية متأثرة بضعف الناتج المحلي
تراجعت الأسهم اليابانية في الغالب أمس، متأثرة بضعف بيانات النمو المحلي التي جاءت دون المتوقع، وتأثير أحداث الشرق الأوسط على التضخم وعوائد السندات.
وانخفض المؤشر “نيكي ” بنسبة 0.01 بالمئة إلى 68721.56 نقطة في المعاملات المبكرة. وتراجع المؤشر “توبكس” الأوسع نطاقا بنسبة 0.48 بالمئة إلى 4177.02 نقطة.
وبحسب بيانات صادرة أمس، أدى تباطؤ النمو، الذي نتج عن ركود الاستهلاك الخاص وانخفاض الإنفاق الرأسمالي بنسبة 1.2 بالمئة، إلى تزايد المخاوف بشأن قدرة الطلب المحلي على الصمود. وام
انهيارات طينية تودي بحياة 4 أشخاص في نيبال
لقي أربعة أشخاص حتفهم وأصيب ثمانية آخرون إثر انهيارات طينية ناجمة عن أمطار موسمية غزيرة في منطقة جاجاركوت غرب نيبال.
وجرفت الانهيارات منزلين وألحقت أضرارا بالعديد من المنازل الأخرى، وتم إخلاء نحو 300 من السكان من المناطق عالية الخطورة إلى مواقع أكثر أماناً.
وتتسبب الانهيارات الطينية والفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة بخسائر بشرية ومادية فادحة في نيبال خلال موسم الرياح الموسمية السنوي. وام
السيطرة على حريق غابات في جزيرة “سكيروس” اليونانية
تمكن رجال الإطفاء، من السيطرة على حريق اندلع في جزيرة سكيروس اليونانية ببحر إيجة، بعد جهود متواصلة لاحتواء النيران التي اجتاحت جزءا من شمال غرب الجزيرة.
واندلع الحريق، في منطقة أتسيتسا وسط غابة للصنوبر، قبل أن ينتشر بسرعة في أنحاء واسعة من المنطقة بفعل الرياح القوية.
وخلف الحريق مساحات متضررة غطتها الأدخنة والأشجار المتفحمة، فيما واصلت فرق الإطفاء جهودها لتأمين المنطقة والحيلولة دون تجدد النيران.
وتزامن حريق سكيروس مع اندلاع حريقين، في وقت شبه متزامن، في منطقتي بيريستيريا وسيلينيا بجزيرة سالاميس، بالقرب من أثينا، ما دفع وزارة الوقاية المدنية إلى إصدار أربعة أوامر إخلاء خلال فترة وجيزة. وام
10 قتلى بانقلاب حافلة سياحية في البرازيل
قتل 10 أشخاص على الأقل إثر انقلاب حافلة سياحية بالقرب من مدينة بتروبوليس بولاية ريو دي جانيرو البرازيلية.
وذكرت إدارة الإطفاء في الولاية أن الحادث وقع فجراً أثناء سير الحافلة، التي كانت تقل عشرات السياح، على طريق جبلي، حيث عُثر على 8 قتلى في موقع الحادث، ونُقل المصابون إلى المستشفيات، فيما توفي اثنان منهم لاحقًا متأثرين بإصاباتهما.
وأعلن عمدة بتروبوليس عينغو هاميس عن عملية إنقاذ واسعة بمشاركة فرق الإطفاء والطوارئ وشرطة الطرق، فيما أوضحت شرطة الطرق الفيدرالية أن الحافلة كانت في رحلة من مدينة بيلو هوريزونتي إلى ريو. وام
ارتفاع طفيف بأسعار النفط و”برنت” يسجل 88.72 دولار للبرميل
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً طفيفاً في التعاملات الآسيوية المبكرة أمس.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 20 سنتا أو 0.2 بالمئة إلى 88.72 دولار للبرميل، في حين تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي خمسة سنتات إلى 82.35 دولار للبرميل، وكان كلا العقدين قد ارتفع بأكثر من خمسة بالمئة الأسبوع الماضي. وام
زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب مجدداً ” فلوريس” بإندونيسيا
ضرب زلزال قوته 5.9 درجة على مقياس ريختر مجدداً منطقة فلوريس في إندونيسيا، ولم ترد أنباء فورية عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وذكر المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض أن الزلزال وقع على عمق 10 كيلومترات.
وجاءت الهزة الجديدة في أعقاب الزلزال القوي الذي بلغت قوته 7.7 درجة وضرب قبالة الساحل الشمالي لجزيرة فلوريس، السبت الماضي، متسببا في سقوط عشرات القتلى وإصابة أكثر من 100 شخص، وانهيار عشرات المباني وتضرر مئات المنازل والمنشآت العامة. وام
المصدر: جريدة الوطن
