حلّت دبي في المركز الأول إقليمياً والعاشر عالمياً في مؤشر «جاذبية المدن السياحية العالمية 2026»، وفقاً لتصنيف شركة يانوليا للأبحاث، متفوقةً على طوكيو ويوكوهاما وسنغافورة وشيكاغو وميامي وغيرها.
وتناول التصنيف آراء المسافرين عبر الإنترنت في 261 مدينة حول العالم، واختار أفضل الوجهات مستخدماً مؤشرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتقييم الآراء الإيجابية والسلبية المستقاة من النقاشات الرقمية عبر الشبكات الاجتماعية، ومنتديات السفر، والمدونات، وتقييمات الزوار، ما جعل النتيجة انعكاساً مباشراً لكيفية مناقشة المسافرين الحقيقيين للوجهات السياحية وتوصيتهم بها على مستوى العالم.
بالنسبة لدبي، تصبّ هذه المنهجية في مصلحتها بقوة، إذ تُولّد المدينة حجماً هائلاً من التفاعلات الإيجابية عبر الإنترنت، نظراً لتنوع فئات المسافرين التي تستقطبها، من زوارها لأول مرة، إلى المسافرين الثقافيين المتكررين، ورجال الأعمال، وعشاق الطعام، وجمهور الفنون الأدائية، وهواة الأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق، حيث يُساهم كل منهم بمحتوى إيجابي متنوع على مدار العام.
وتصدرت أوساكا الترتيب العام، تلتها كيوتو ثانية، وجاءت نيويورك في المركز الثالث، وسيؤول رابعة، أما المركز الخامس فكان من نصيب باريس. وسادسة حلّت لندن، فيما جاءت روما وأوكيناوا وبانكوك في المركز السابع والثامن والتاسع توالياً.
وتؤكد النتائج التحول الحاسم في المنافسة السياحية العالمية. فحصول أوساكا على المركز الأول ومن ثم كيوتو يُبرز قوة مزيج اليابان الفريد من ثقافة الطعام، والتراث التقليدي، وجودة الإقامة، وإدارة تجربة الزوار. كما يُعزز حصول سيؤول على المركز الرابع هيمنة شرق آسيا على توجهات المسافرين لعام 2026.
وتناول التصنيف آراء المسافرين عبر الإنترنت في 261 مدينة حول العالم، واختار أفضل الوجهات مستخدماً مؤشرات مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتقييم الآراء الإيجابية والسلبية المستقاة من النقاشات الرقمية عبر الشبكات الاجتماعية، ومنتديات السفر، والمدونات، وتقييمات الزوار، ما جعل النتيجة انعكاساً مباشراً لكيفية مناقشة المسافرين الحقيقيين للوجهات السياحية وتوصيتهم بها على مستوى العالم.
بالنسبة لدبي، تصبّ هذه المنهجية في مصلحتها بقوة، إذ تُولّد المدينة حجماً هائلاً من التفاعلات الإيجابية عبر الإنترنت، نظراً لتنوع فئات المسافرين التي تستقطبها، من زوارها لأول مرة، إلى المسافرين الثقافيين المتكررين، ورجال الأعمال، وعشاق الطعام، وجمهور الفنون الأدائية، وهواة الأنشطة الترفيهية في الهواء الطلق، حيث يُساهم كل منهم بمحتوى إيجابي متنوع على مدار العام.
وتصدرت أوساكا الترتيب العام، تلتها كيوتو ثانية، وجاءت نيويورك في المركز الثالث، وسيؤول رابعة، أما المركز الخامس فكان من نصيب باريس. وسادسة حلّت لندن، فيما جاءت روما وأوكيناوا وبانكوك في المركز السابع والثامن والتاسع توالياً.
وتؤكد النتائج التحول الحاسم في المنافسة السياحية العالمية. فحصول أوساكا على المركز الأول ومن ثم كيوتو يُبرز قوة مزيج اليابان الفريد من ثقافة الطعام، والتراث التقليدي، وجودة الإقامة، وإدارة تجربة الزوار. كما يُعزز حصول سيؤول على المركز الرابع هيمنة شرق آسيا على توجهات المسافرين لعام 2026.
المصدر: جريدة الخليج

