صدر عن دار نوفل – هاشيت أنطوان، كتاب «قدر في هذا المشرق… من الحرب الأهلية إلى السلام المستحيل»، وفيه يقدّم الوزير والنائب اللبناني السابق وليد جنبلاط، شهادة تاريخية من قلب الأحداث التي عصفت بالشرق الأوسط طوال العقود الخمسة الماضية.
ترجم الكتاب إلى العربية اللبناني، أدونيس سالم، ويستعرض فيه دور السياسي البارز، والرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وهو أحد أبرز السياسيين اللبنانيين، وأهم وجوه الزعامة الدرزية في لبنان منذ اغتيال والده كمال جنبلاط في 1977 وتسلّمه قيادة الجبل والطائفة تاريخ عائلته وتاريخه الشخصي، ومن خلالهما تاريخ لبنان والمنطقة.
يتناول جنبلاط تفاصيل محاور متعدّدة (الحرب الأهلية اللبنانية، كواليس بعض الاغتيالات والمؤامرات، لقاءات ومحادثات كثيرة بين لاعبين كثر، وبينهم وبين كبار قادة العالم والمنطقة. يتطرق السياسي المخضرم لإعادة البناء الديمقراطي لسوريا بعد الأسد، والتحديات الأمنية التي واجهت لبنان خلال الحرب الإسرائيلية.
لعب جنبلاط دوراً محورياً في الحرب الأهلية اللبنانية، وفي مرحلة ما بعد الحرب ضمن إطار اتفاق الطائف، وعُرف بقدرته على تغيير التحالفات السياسية تبعاً لموازين القوى، وبتمسكه بالقضية الفلسطينية، وبفكرة الدولة المدنية في لبنان. تولّى مناصب وزارية مرات عدّة، وكان شريكاً أساسياً في محطات مفصلية، مثل ثورة الأرز عام 2005، وخروج الجيش السوري من لبنان.
if(typeof window.gptDefineArticleContentAds===”function”){window.gptDefineArticleContentAds(“3127545”);}
المصدر: جريدة الخليج
