Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»عربي ودولي»“الجناح الوطني للدولة” ينظم معرض “وشوشة” في بينالي البندقية مايو المقبل
    عربي ودولي

    “الجناح الوطني للدولة” ينظم معرض “وشوشة” في بينالي البندقية مايو المقبل

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير7 أبريل، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني


    أبوظبي في 7 أبريل/ وام/ ينظم الجناح الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، معرضه بعنوان “وشوشة” خلال الفترة من 9 مايو وحتى 22 نوفمبر 2026، ضمن فعاليات الدورة الحادية والستين من المعرض الدولي للفنون 2026 في بينالي البندقية.

    يتولى التقييم الفني للمعرض بانة قَطّان، القيّمة الفنية ومساعدة رئيس قسم المعارض في مشروع متحف غوغنهايم أبوظبي، مع القيّمة الفنية المساعدة تالا نصّار.

    يجمع المعرض أعمال ستة فنانين بارزين هم: آلاء إدريس وميس البيك وجواد المالحي وفرح القاسمي ولمياء قرقاش وتاوس ماخاتشيفا، حيث تستكشف أعمالهم الفنية الفضاءات الصوتية المعاصرة في دولة الإمارات وقدرتها على صون آثار الذاكرة، ورصد التحولات السريعة وحركات الهجرة والترحال والارتباط الوثيق بالأرض.

    توحي كلمة “وشوشة”، بوصفها محاكاة صوتية، بصوتٍ يقع على عتبة السمع، وهي بمثابة نقطة انطلاق لاستكشاف مواضيع الحركة والتكنولوجيا والتاريخ الشفوي والعلاقة بين اللغة والجسد والهوية.

    وتعكس هذه المواضيع الظروف المعيشية للعديد ممن يُشكّلون ويتأثرون بالمشهد الثقافي لدولة الإمارات. ولطالما مثّل الصوت منصةً للتعبير الجماعي عن الذات، من رواية القصص الشفوية وحلقات الشعر إلى جهود البث المحلية ويضع معرض “وشوشة” الممارسات الفنية المعاصرة ضمن هذا السياق الممتد من النقل والتبادل.

    وتكشف هذه المحطات التاريخية دور دولة الإمارات كمساحة تشكّلت بفعل التنقل والتواصل وأشكال الاستماع المتعددة عبر البر والبحر وليس كمنظور ثقافي ثابت. ويتأمل المعرض في تأثير التحولات في البنية التحتية في دولة الإمارات، سواءً كانت معمارية أو تكنولوجية أو اجتماعية، لطرق سماع المجتمعات والاستماع لها.

    وبالتزامن مع المعرض، سيصدر الجناح الوطني منشوراً يضم مجموعة من المقالات والمحادثات التي تتناول الصوت من منظور تاريخي وشخصي ونظري.

    ويعمل الجناح على إشراك المجتمعات المحلية في الدولة لدعم نمو القطاعات الثقافية والإبداعية، وذلك من خلال برامج عامة وفرص مهنية متخصصة.

    وقال معالي الشيخ سالم بن خالد القاسمي، وزير الثقافة، إن الجناح الوطني لدولة الإمارات شكَّل منذ تأسيسه ومن خلال المشاركة في “بينالي البندقية” منصةً لاحتضان المواهب المبدعة في الدولة، والاحتفاء بها وتقديمها للعالم أجمع، واليوم يواصل الجناح عاماً تلو الآخر ترسيخ دوره المحوري في منظومتنا الثقافية، وتعزيز مكانته وحضوره على المستوى المحلي، مؤكدا الحرص على دعم الجناح لتحقيق أهدافه كمنصة ثقافية حيوية تبرز دور دولة الإمارات في إثراء الحوار العالمي حول الفن والتصميم والفن المعماري.

    من جانبها قالت أنجيلا مجلي، المدير التنفيذي لمؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، إن الجناح الوطني للدولة يواصل التزامه بدعم البحث الفني الذي يعكس تنوع وتعقيد واقعنا المعاصر، ويجمع هذا المشروع بين البحث والممارسة والحوار العام، ليخلق مساحة للتأمل والتبادل وطرح رؤى جديدة، مشيرة إلى المشاركة في بينالي الفنون 2026 بمعرض يقدّم إضافة نوعية للنقاشات العالمية، مع حفاظه على ارتباط عميق بالسياقات الثقافية التي انطلق منها.

    من جهتها قالت بانة قَطّان، القيّمة الفنية للمعرض، إن “وشوشة” هو تجربة يقودها الفنانون المشاركون؛ إذ يقدم كل منهم مقاربة فريدة وذات قيمة لعنوان المعرض ومواضيعه، مشيرة إلى أن الأبحاث التي حفزها المعرض، تقدم رؤى متعددة حول الطبيعة العابرة وغموض التواريخ غير الملموسة.

    من ناحيتها قالت ليلى بن بريك، مديرة الجناح الوطني لدولة الإمارات في بينالي البندقية، إن الجناح يلتزم بمشاركة قصص التراث والاحتفاء بها عبر أسمى صور التعبير الفني. يجمع هذا المعرض الجماعي فنانين من أجيال مختلفة، معربة عن الفخر برؤية النسيج الثقافي الغني للدولة ينعكس في ثنايا هذا المعرض.

    وأوضحت أن هذه الدورة تُجسّد إلى جانب الرؤية التقييمية لبانة قطّان، ونخبة الفنانين المشاركين فيها، التزام الجناح المستمر برعاية النمو الفني وتعزيز سبل التعاون، لافتة إلى أن اثنتين من هؤلاء الفنانات كنّ من خريجات برنامج التدريب في الجناح في دوراته السابقة.

    الجدير بالذكر أن الجناح الوطني للدولة يتولى مهامه بقرار من مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، وبدعم من وزارة الثقافة، ويشغل مقراً دائماً في منطقة الـ “أرسنالي – سالي دي أرمي” في البندقية.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابقالفجيرة تستضيف الجولة الثالثة من بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو
    التالي “طرق دبي” تختتم أسبوع التوعية بعلم السلوكيات بمخرجات تطبيقية تعزز الأداء المؤسسي وجودة الحياة

    المقالات ذات الصلة

    الإمارات تؤكد أهمية تعزيز مرونة المياه باعتبارها ركيزة للاستقرار الاقتصادي خلال مؤتمر هامبورغ للاستدامة 2026

    9 يوليو، 2026

    الدولار يحافظ على قوته والين قرب أدنى مستوياته منذ 40 عاما

    9 يوليو، 2026

    تراجع أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4%

    9 يوليو، 2026

    غوتيريش يحذر من تصاعد التوتر بالخليج ويحث على ضبط النفس

    8 يوليو، 2026
    آخر الأخبار

    دبي الرقمية ومجموعة الإمارات توحدان جهودهما لتعزيز الجاهزية الرقمية

    10 يوليو، 2026

    عبدالعزيز بن حميد يلتقي ضيوف “المجلس الخليجي” ويؤكد أهمية الاستثمار في المواهب الرياضية

    10 يوليو، 2026

    هنّأ بطلة تحدي القراءة العربي على مستوى الإمارات.. محمد بن راشد: القِراءة هي البُنية التحتية للتطوّر والتقدُّم والإِبداع

    10 يوليو، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter