نيويورك في 24 يونيو/وام/ حذرت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، فانيسا فريزر، من مستويات غير مسبوقة من العنف والانتهاكات بحق الأطفال في مناطق النزاع حول العالم، كاشفة عن خطورة ما شهده المجتمع الدولي خلال عام 2025 من الأعداد الموثقة من الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال .
وأبلغت خلال إحاطة مجلس الأمن الدولي بأن الأمم المتحدة تحققت من وقوع 38,558 إنتهاكاً جسيماً انعكست بآثارها على 24,174 طفلاً. ودعت إلى استخدام الأدوات المتاحة لحماية الأطفال.
وأوضحت أن عمليات القتل والتشويه كانت الانتهاك الأكثر انتشاراً خلال عام 2025، حيث تضرر 14,224 طفلاً، بينهم 6,266 قتيلاً .
ولفتت فريزر إلى ما وصفته بـ”التحول المقلق”، حيث أصبحت القوات الحكومية للمرة الأولى المسؤول الرئيسي عن الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال بشكل عام، بما في ذلك القتل والتشويه والهجمات على المدارس والمستشفيات ومنع وصول المساعدات الإنسانية، معتبرة أن ذلك يعكس تراجعاً خطيراً في الالتزام بالقانون الدولي الإنساني وواجب الدول في حماية الأطفال.
كما أعربت المسؤولة الأممية عن قلقها إزاء تزايد استخدام الطائرات المسيّرة وتقنيات الذكاء الاصطناعي في الحروب، محذرة من أن غياب الرقابة البشرية الفعالة على هذه التقنيات قد يؤدي إلى زيادة الأضرار التي تلحق بالأطفال ويُبعد صناع القرار عن العواقب الإنسانية لأفعالهم.
وأكدت أن الهجمات على المدارس والمستشفيات وعرقلة المساعدات الإنسانية بلغت مستويات مقلقة خلال عام 2025، مشددة على أن منع وصول المساعدات الإنسانية أو استهداف العاملين في المجال الإنساني يترك الأطفال دون غذاء أو تعليم أو رعاية صحية أو حماية.
ودعت المسؤولة الأممية جميع أطراف النزاعات إلى الوقف الفوري للانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال، وضمان الوصول الإنساني الآمن وغير المقيد، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة، وتعزيز برامج إعادة إدماج الأطفال المتأثرين بالنزاعات، مؤكدة أن حماية الأطفال يجب أن تبقى في صميم جهود السلام والأمن الدوليين.
وام/ نيو
المصدر – وكالة أنباء الإمارات

