يفتتح «كلاسيكو» الفيصلي والوحدات الموسم الكروي الأردني الجمعة ضمن نصف نهائي كأس السوبر في مباراة تمثل «بروفة جس نبض» لقمة ثانية مرتقبة بين الغريمين التقليديين في الجولة الأولى من دوري المحترفين التي تنطلق في 3 سبتمبر.
تجمع المباراة بين أكثر ناديين تتويجاً بألقاب البطولات الأردنية وأكثرهما جماهيرية ضمن سلسلة مواجهات لا تخلو من الندية والإثارة عادة.
ويتطلع كلاهما للفوز أولاً ثم ملاقاة الفائز من مباراة نصف النهائي الثانية التي تجمع السبت الحسين إربد حامل لقب دوري المحترفين وكأس السوبر وكأس الأردن مع الرمثا رابع ترتيب الدوري الموسم الماضي نحو نهائي كأس السوبر الحالي في 28 أغسطس.
وتقام بطولة كأس السوبر للمرة الأولى في تاريخ الأردن من أربعة فرق في تجربة جديدة غير مسبوقة بعدما كانت تقتصر على مباراة واحدة تجمع حامل لقب الدوري مع المتوج بكأس الأردن.
يدخل الفيصلي المباراة بصفته حامل لقب بطولة درع الاتحاد وثاني ترتيب دوري المحترفين الموسم الماضي متسلحاً بتحقيقه لقب كأس السوبر 17 مرة بينما يأتي الوحدات من ثالث ترتيب دوري المحترفين الموسم الماضي وثانياً في حصيلة التتويج بلقب كأس السوبر بـ15 مرة ما يضيف للمواجهة منافسة أكبر.
على الورق يبدو الفيصلي أكثر جاهزية من الناحية البدنية والفنية بتعاقده مع المدرب طارق مصطفى وضمّه 13 لاعباً أردنياً وأجنبياً جديداً ضمن صفقات تعد الأكبر والأوسع مقارنة بجميع الأندية الأخرى إلى جانب أسبقية الاستعدادات للموسم الكروي الجديد.
وتنتظر جماهير الفيصلي ترجمة تعهد إدارة النادي الجديدة بعودة الفريق إلى منصات التتويج بعد غياب في السنوات الأخيرة من خلال أول اختبار حقيقي في كأس السوبر.
في المقابل أكدت إدارة الوحدات ثقتها بالمدرب الأردني الجديد للفريق وسيم البزور الذي يعتمد على لاعبين محليين صعدوا من الفئات العمرية إضافة إلى من تبقى من أصحاب الخبرة بعد خروج أسماء بارزة للاحتراف في أندية داخلية وخارجية في مقدمتهم حارس المرمى عبد الله الفاخوري وصانع الألعاب أنس العوضات (انتقلا إلى الفيصلي الأردني) والهدّاف مهند سمرين (احترف في الدوري السعودي).
وأعلن الوحدات قبل أيام فقط من انطلاق الموسم ضم لاعب خط الوسط المغربي فوزي عبد المطلب والمهاجم الصريح السنغالي بولي سامبو ومواطنه الجناح الأيمن ديوب بافا.
وأصدر الناديان بياناً مشتركاً أكدا خلاله ضرورة محافظة الجماهير على الروح الرياضية ورفض الإساءات وخطابات الكراهية في هتافات التشجيع وأهمية الالتزام بأمن وسلامة الجميع.
وتشهد المباراة التي تقام على ملعب استاد عمّان الدولي أول اختبار رسمي لاستخدام تقنية الفيديو «الفار» في الملاعب الأردنية بعدما أكد اتحاد الكرة الشروع في تطبيقها هذا الموسم دعماً للقرارات التحكيمية.
تجمع المباراة بين أكثر ناديين تتويجاً بألقاب البطولات الأردنية وأكثرهما جماهيرية ضمن سلسلة مواجهات لا تخلو من الندية والإثارة عادة.
ويتطلع كلاهما للفوز أولاً ثم ملاقاة الفائز من مباراة نصف النهائي الثانية التي تجمع السبت الحسين إربد حامل لقب دوري المحترفين وكأس السوبر وكأس الأردن مع الرمثا رابع ترتيب الدوري الموسم الماضي نحو نهائي كأس السوبر الحالي في 28 أغسطس.
وتقام بطولة كأس السوبر للمرة الأولى في تاريخ الأردن من أربعة فرق في تجربة جديدة غير مسبوقة بعدما كانت تقتصر على مباراة واحدة تجمع حامل لقب الدوري مع المتوج بكأس الأردن.
يدخل الفيصلي المباراة بصفته حامل لقب بطولة درع الاتحاد وثاني ترتيب دوري المحترفين الموسم الماضي متسلحاً بتحقيقه لقب كأس السوبر 17 مرة بينما يأتي الوحدات من ثالث ترتيب دوري المحترفين الموسم الماضي وثانياً في حصيلة التتويج بلقب كأس السوبر بـ15 مرة ما يضيف للمواجهة منافسة أكبر.
على الورق يبدو الفيصلي أكثر جاهزية من الناحية البدنية والفنية بتعاقده مع المدرب طارق مصطفى وضمّه 13 لاعباً أردنياً وأجنبياً جديداً ضمن صفقات تعد الأكبر والأوسع مقارنة بجميع الأندية الأخرى إلى جانب أسبقية الاستعدادات للموسم الكروي الجديد.
وتنتظر جماهير الفيصلي ترجمة تعهد إدارة النادي الجديدة بعودة الفريق إلى منصات التتويج بعد غياب في السنوات الأخيرة من خلال أول اختبار حقيقي في كأس السوبر.
في المقابل أكدت إدارة الوحدات ثقتها بالمدرب الأردني الجديد للفريق وسيم البزور الذي يعتمد على لاعبين محليين صعدوا من الفئات العمرية إضافة إلى من تبقى من أصحاب الخبرة بعد خروج أسماء بارزة للاحتراف في أندية داخلية وخارجية في مقدمتهم حارس المرمى عبد الله الفاخوري وصانع الألعاب أنس العوضات (انتقلا إلى الفيصلي الأردني) والهدّاف مهند سمرين (احترف في الدوري السعودي).
وأعلن الوحدات قبل أيام فقط من انطلاق الموسم ضم لاعب خط الوسط المغربي فوزي عبد المطلب والمهاجم الصريح السنغالي بولي سامبو ومواطنه الجناح الأيمن ديوب بافا.
وأصدر الناديان بياناً مشتركاً أكدا خلاله ضرورة محافظة الجماهير على الروح الرياضية ورفض الإساءات وخطابات الكراهية في هتافات التشجيع وأهمية الالتزام بأمن وسلامة الجميع.
وتشهد المباراة التي تقام على ملعب استاد عمّان الدولي أول اختبار رسمي لاستخدام تقنية الفيديو «الفار» في الملاعب الأردنية بعدما أكد اتحاد الكرة الشروع في تطبيقها هذا الموسم دعماً للقرارات التحكيمية.

