تستعرض كل من IFS، المزود الرائد لبرمجيات الذكاء الاصطناعي الصناعي، وعنكبوت Ankabut، الممكن الوطني لتكنولوجيا التعليم في دولة الإمارات، أحدث قدراتهما وحلولهما القائمة على الذكاء الاصطناعي خلال مشاركتهما في فعاليات «عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي 2026»، التي تُقام في مركز أدنيك أبوظبي يومي 6 و7 أكتوبر، في خطوة تعكس تنامي دور التقنيات الذكية في دعم التحول الرقمي عبر القطاعات الحيوية والتعليمية في المنطقة.
وتأتي مشاركة الجهتين في وقت تتسارع فيه وتيرة تبني الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع زيادة الاستثمارات في البنية التحتية الحيوية والطاقة والنقل والمرافق والطيران والدفاع والتصنيع ومراكز البيانات، إلى جانب التوجه المتنامي لدى المؤسسات التعليمية نحو الاستفادة من الذكاء الاصطناعي ضمن بيئات رقمية آمنة وموثوقة.
وخلال مشاركتها، تسلط IFS الضوء على كيفية انتقال الذكاء الاصطناعي من مرحلة التجارب والمشاريع الأولية إلى تحقيق نتائج تشغيلية ملموسة في القطاعات كثيفة الأصول، مستعرضةً مجموعة من حلول الذكاء الاصطناعي الصناعي المصممة لمساعدة المؤسسات على اتخاذ قرارات أسرع، وتحسين أداء الأصول وتعزيز كفاءة العمليات.
وقال راهول ميسرا، نائب الرئيس الأول والمدير التنفيذي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى IFS:” نشهد نمواً هائلاً في الاستثمارات واسعة النطاق في البنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط. ويُنظر إلى هذه المشاريع كثيفة الأصول باعتبارها محركاً للنمو الاقتصادي على المدى الطويل، ولذلك تركز على أداء الأصول وتحقيق مستويات عالية من المرونة، والأهم من ذلك، التحول إلى أنظمة ذكية”.
وتسلط IFS كذلك الضوء على الانتقال المسؤول نحو الذكاء الاصطناعي الوكيلي، في ظل تحول المؤسسات من المشاريع التجريبية إلى حالات استخدام يستطيع فيها العاملون الرقميون تنفيذ عمليات محددة فعلياً.
وضمن برنامج الفعالية، شارك سليمان جودة، نائب الرئيس الإقليمي للذكاء الاصطناعي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ واليابان والشرق الأوسط وأفريقيا لدى IFS، في جلسة بعنوان «70 % من القوى العاملة لا تعمل من خلف المكاتب» يوم 7 أكتوبر، حيث ناقش الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي أمام الاقتصاد المادي والقطاعات التي تعتمد بصورة رئيسية على الأصول والعمليات الميدانية.
وفي موازاة ذلك، تستعرض “عنكبوت”، التابعة لشركة مشاريع جامعة خليفة، دورها في دعم التبني الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم، مع التركيز على أهمية توفير البنية التحتية الرقمية الآمنة وبيئات البيانات الموثوقة والمنصات المترابطة التي تمكّن المؤسسات التعليمية من مواكبة التطور المتسارع لهذه التقنيات.
وقال طارق الجندي، الرئيس التنفيذي لشركة “عنكبوت”: “مع تسارع تبني المؤسسات التعليمية للذكاء الاصطناعي، برزت الحاجة إلى بنية تحتية آمنة وبيانات موثوقة ومنصات رقمية مترابطة بشكل أكبر من أي وقت مضى. وتمثل مشاركتنا في عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي فرصة لاستعراض دور عنكبوت في تمكين التبني الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، إلى جانب التواصل مع المؤسسات والشركاء التقنيين من مختلف أنحاء المنطقة واستكشاف فرص جديدة للتعاون”.
وتستعرض عنكبوت خلال الحدث لمحة عن دورها في منظومة التعليم في دولة الإمارات، إلى جانب منصة تقديم الخدمات الوكيلية ومنصة البيانات والذكاء الاصطناعي، وقدراتها في مجال البيانات، ومجموعة مختارة من حلول الذكاء الاصطناعي المقدمة من أطراف خارجية، وذلك من خلال الشاشات الرقمية والنقاشات التي يستضيفها جناحها.
ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة في ضوء تركيز «عالم الذكاء الاصطناعي أبوظبي” هذا العام على الذكاء الاصطناعي السيادي والأنظمة الوكيلية والاقتصادات القائمة على الذكاء الاصطناعي، وهي محاور تعكس الاهتمام المتزايد لدى المؤسسات التعليمية بإدخال التقنيات الذكية إلى الفصول الدراسية والحرم الجامعي، مع الحفاظ على أمن البيانات وجودة تجربة المتعلم.
وتتقاطع مشاركة IFS و”عنكبوت” Ankabut عند رؤية مشتركة تتمثل في تحويل إمكانات الذكاء الاصطناعي إلى قيمة عملية قابلة للتطبيق. ففي حين تركز IFS على ربط الذكاء بالموظفين والأصول والعمليات في القطاعات كثيفة الأصول، تعمل عنكبوت على توفير الأسس الرقمية والبيانات الموثوقة والمنصات المتكاملة التي تساعد المؤسسات التعليمية على تبني الذكاء الاصطناعي بصورة آمنة ومسؤولة.
المصدر: جريدة الوطن

