كانت بداية ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا غريبة نوعاً ما، بعدما هيمن وصنع الفرص لكنه فاز في النهاية على إنتر الإيطالي في البرنابيو بنتيجة 2-1 بعدما استغل خطأين فادحين.
وتقدم ريال مدريد عندما ضغط مبابي على يان بيسيك ما أدى إلى فقدانه الكرة، فاستحوذ إبراهيم دياز عليها قبل أن يمررها إلى المهاجم الفرنسي الذي سددها من تحت حارس المرمى.
ومنح حارس مرمى إنتر جوسيب مارتينيز ريال مدريد الهدف الثاني عندما حاول المراوغة أمام فالفيردي داخل المنطقة ما سمح للاعب الوسط بتسديد الكرة في الشباك.
من جهتها، تحدثت الصحف المدريدية عن تجاوز الفريق الملكي اختبار أوروبا وعن الفرص المهدرة التي باتت إحدى سماته في الولاية الثانية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وعنونت صحيفة ماركا: «تجاوز الاختبار»، وقالت إن «مبابي وفالفيردي سجلا من أول تسديدتين بعد خطأين دفاعيين»، وأكدت أن الحارس كورتوا كان استثنائياً في التصدي لكرات لاعبي إنتر.
وعنونت صحيفة الآس: «انتصار مجنون»، وقالت إن الريال افتتح مشواره الأوروبي بفوز مربك، وإن تصديات كورتوا منحته الأفضلية.
ويعيش ريال مدريد تناقضاً واضحاً، حيث يقدم مستويات جيدة وسيطرة وهيمنة مطلقة على منافسه، لكنه يعاني في النهاية كما فعل في مباراة الخسارة في الدوري الإسباني أمام ريال بيتيس 0-1، ثم الفوز بصعوبة على إنتر.
وقالت صحيفة ماركا إن «الريال هو الأكثر صناعة للفرص الكبيرة في أوروبا بـ27 فرصة، لكنه أيضاًَ الأكثر إهداراً لها بـ19 فرصة، أي أنه يهدر 7 من كل 10 فرص محققة».
وتقدم ريال مدريد عندما ضغط مبابي على يان بيسيك ما أدى إلى فقدانه الكرة، فاستحوذ إبراهيم دياز عليها قبل أن يمررها إلى المهاجم الفرنسي الذي سددها من تحت حارس المرمى.
ومنح حارس مرمى إنتر جوسيب مارتينيز ريال مدريد الهدف الثاني عندما حاول المراوغة أمام فالفيردي داخل المنطقة ما سمح للاعب الوسط بتسديد الكرة في الشباك.
من جهتها، تحدثت الصحف المدريدية عن تجاوز الفريق الملكي اختبار أوروبا وعن الفرص المهدرة التي باتت إحدى سماته في الولاية الثانية للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
وعنونت صحيفة ماركا: «تجاوز الاختبار»، وقالت إن «مبابي وفالفيردي سجلا من أول تسديدتين بعد خطأين دفاعيين»، وأكدت أن الحارس كورتوا كان استثنائياً في التصدي لكرات لاعبي إنتر.
وعنونت صحيفة الآس: «انتصار مجنون»، وقالت إن الريال افتتح مشواره الأوروبي بفوز مربك، وإن تصديات كورتوا منحته الأفضلية.
ويعيش ريال مدريد تناقضاً واضحاً، حيث يقدم مستويات جيدة وسيطرة وهيمنة مطلقة على منافسه، لكنه يعاني في النهاية كما فعل في مباراة الخسارة في الدوري الإسباني أمام ريال بيتيس 0-1، ثم الفوز بصعوبة على إنتر.
وقالت صحيفة ماركا إن «الريال هو الأكثر صناعة للفرص الكبيرة في أوروبا بـ27 فرصة، لكنه أيضاًَ الأكثر إهداراً لها بـ19 فرصة، أي أنه يهدر 7 من كل 10 فرص محققة».

