Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»ثقافة وفن ومجتمع»دانا الجنيبي.. ألوان الطبيعة تداعب القلب
    ثقافة وفن ومجتمع

    دانا الجنيبي.. ألوان الطبيعة تداعب القلب

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير1 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني
    تُعد الفنانة دانا الجنيبي إحدى أبرز المبدعات الإماراتيات اللاتي برزن في عالم صناعة اللوحات والتكوينات والتجهيزات والأعمال الفنية المتنوعة عبر التطريز على «الكانفاس»، حيث تسرد عبر تلك النتاجات البصرية المبهرة حكايات وقصصاً مغايرة بأدوات تختلف عن نظيراتها المستخدمة في الرسم الكلاسيكي، فبدلاً من الريشة والفرشاة توظف دانا الإبرة لنسج لوحات قد تستغرق الواحدة منها عدة سنوات، كون هذا الصنيع الابتكاري يتطلب الصبر الطويل والدقة العالية والمهارة اليدوية الفائقة.
    دانا الجنيبي
    تأتي المهارة في هذا الفن التشكيلي نتاج تجربة طويلة بالتعامل مع القماش وتقنيات الغزل، فهذا الإبداع كما تعتقد التشكيلية، ليس مجرد وسيلة تُستغل لتزيين المنسوجات والأزياء، بقدر ما هو أداة للتعبير الفكري، إذ أتقنت دانا تلك الموهبة في المدرسة، عبر مادة التربية الأسرية التي أتاحت تعلّم مبادئ الحياكة، واليسير من حرفة التطريز، كما تنحدر الفنانة من عائلة بارعة في الصناعات اليدوية، كالخياطة أو الكروشيه، الأمر الذي جعل الخيوط متاحة أمام ناظريها طوال الوقت.

    أساليب

    تعمد دانا إلى إنجاز تلك القطع والاشتغالات الجمالية بأساليب تنتمي إلى مدارس تشكيلية متنوعة كالواقعية والتجريدية والتعبيرية، حيث توائم في بعض الأوقات بين عدة اتجاهات فنية، مستخدمة الخيوط الملونة البديلة عن الأصباغ التقليدية، بغية التعبير عن فكرة أو مشهد من الواقع المعيش تحوله إلى عمل إبداعي نابض بالحياة، ما يوضح تأثر التشكيلية بالبيئة المحيطة، حيث تستوحي رؤاها من العمارة ووجوه البشر وانفعالاتهم والأسفار والحواضر، إذ تؤمن دانا بأن المواد البسيطة وتحرر القيود يمنحان التطريز فرصة للاندماج ضمن الحراك البصري الحديث، الأمر الذي شكّل لها فلسفة فنية خاصة، تعيد عبرها تقديم الحياكة بوصفها فناً معاصراً.
    ومن أبرز نتاجات دانا الغزلية لوحة «الكوخ والجدول»، التي عرضتها في أحد المحافل المحلية، وهي عبارة عن مشهد طبيعي أنجزته الفنانة خلال عامين من العمل الدؤوب والمحكم بحيث تعكس كل جزئية في اللوحة فكرة وموقفاً، ما يدل على براعة التشكيلية في صياغة لقطات متنوعة داخل فضاء العمل بما يجعله ضاجاً بالحياة، معلناً انتماءه الأسلوبي والجمالي للمدرسة الرومانسية الحالمة، بطريقة ترتكز على إظهار الطبيعة بحالة من الصفاء بعيداً عن ملوثات البيئة، وتلك ضمن الأطروحات التي تعنى بها دانا في مشاريعها الفنية.

    تفاصيل

    على الجانب الأيمن قليلاً من فضاء اللوحة، يربض الكوخ الهادئ الدال على حياة وادعة بجوار مجرى النهر، محتمياً بتلك الأشجار الباسقة الممتدة خلفه لتشكل خلفيةً حية للعمل بأكمله، كما نجدها متناثرةً أمامه بما يصنع محيطاً أخضر غنياً ضمن بيئة آمنة ونقية، بنوافذ زجاجية لا تحجب ما بداخله أو خارجه، وكأن قاطنه يبتغي الاستمتاع بكل تفصيلة ولحظة وسط تلك المشاهد الطبيعية الحانية، ويلمح المشاهد وجود مدخنة تعلوه، تخرج منها بقع صغيرة من الدخان الرمادي بما يؤكد مظاهر الحياة داخل ذلك المسكن الهادئ.
    وأمام الكوخ يتدفق نهرٌ صغيرٌ ينساب في مسارات متعرجة، هابطاً من تلك الجبال الشاهقة المنتصبة على يمين اللوحة، فيما نلمح وجود رصيف خشبي مخصص للعبور بطريقة تضفي لمسة جمالية وإنسانية تعزز سحر هذا المشهد الحالم، فالملاحظ هنا أن هذا العمل لا ينقل تفاصيل الواقع بحذافيره بقدر ما يبتكر إضافات تمنح المزيد من الأبعاد البصرية الخلابة، وتلك أسلوبية اشتهر بها رواد رسم الطبيعة من الفنانين العالميين الكبار.

    خطة لونية

    تستند الرؤية اللونية في توزيع تلك الخيوط الملونة على مساحة اللوحة إلى انسجام وتناقض ذكي يجمع بدقة بين الدرجات الدافئة والباردة، بصورة تحاكي انعكاس الإضاءة الطبيعية عند وقت الغروب، وتكمن الخدعة البصرية التي قد تواجه المشاهد عند النظر إلى هذا الصنيع عن بُعد، في أن اللوحة تبدو للوهلة الأولى كأنها نُفذت بضربات فرشاة وألوان زيتية، بيد أن المتأمل سيفاجأ حتماً عندما يدقق في تفاصيل العمل بظهور ملامح مذهلة وعجيبة لتلك الأعداد الهائلة من الغرز المتتابعة والدقيقة، إذ يتضح أن دانا وظفت الكثير من الخيوط الحريرية والقطنية بسماكات متنوعة بغية تجسيد تباين الألوان ببراعة.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقموجة توسّع فندقي في الإمارات.. 23 ألف غرفة على الطريق
    التالي «فلاي دبي»: هبوط اضطراري في تبوك بسبب مشادة

    المقالات ذات الصلة

    “إيسيسكو”: الفوز بجائزة الشارقة للتراث الثقافي حافز لتطوير مشروعات صون الموروث الإسلامي

    30 سبتمبر، 2026

    «القسطل».. رواية الذاكرة المثقلة بالندوب

    30 سبتمبر، 2026

    مركز الشيخ محمد بن خالد يختتم برامج سبتمبر لتعزيز الهوية والاستدامة

    30 سبتمبر، 2026

    داليا حماتي قيّمة فنية في بينالي البندقية

    30 سبتمبر، 2026
    آخر الأخبار

    «تماسيك» السنغافورية تفتتح مكتباً في أبوظبي خلال 2027

    1 أكتوبر، 2026

    موعد مباريات اليوم الخميس أول أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

    1 أكتوبر، 2026

    خالد بن محمد بن زايد يزور معرض جودة الحياة والاستثمار “ليفكس 2026”

    1 أكتوبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter