Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»محليات»دائرة الثقافة بالشارقة تختتم مهرجان المفرق للشعر العربي في الأردن
    محليات

    دائرة الثقافة بالشارقة تختتم مهرجان المفرق للشعر العربي في الأردن

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني


    دائرة الثقافة بالشارقة تختتم مهرجان المفرق للشعر العربي في الأردن

    المفرق – الأردن في 31 أكتوبر /وام/ اختتمت دائرة الثقافة بالشارقة، فعاليات النسخة الـ11 من مهرجان المفرق للشعر العربي، الذي تنقل بين ثلاث مدن أردنية شملت العاصمة عمّان مرورا بمحافظة جرش وصولا إلى مدينة المفرق في أقصى الشمال الشرقي حاملا القصيدة إلى جمهورها بمشاركة أكثر من 30 شاعرا وشاعرة من الأردن والدول العربية.

    حضر حفل ختام المهرجان الذي تم تنظيمه بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية على مدار 4 أيام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سعادة عبد الله بن محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ومحمد إبراهيم القصير، مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة، ود.عقلة القادري، مدير مديرية ثقافة جرش، وفيصل السرحان، مدير بيت الشعر، إلى جانب عدد كبير من المثقفين والأدباء والأكاديميين والطلاب.

    وقال العويس، في ختام المهرجان، إن بيت الشعر في المفرق يثابر منذ افتتاحه في العام 2015 على تنظيم الأمسيات الشعرية والملتقيات الأدبية، مؤكدا أن مذكرة التفاهم المبرمة بين دائرة الثقافة في الشارقة ووزارة الثقافة الأردنية عززت هذا الدور الذي يعمل على امتداد نشاط بيت الشعر إلى كافة المحافظات والمدن الأردنية.

    وأشار إلى أن الحضور الثقافي الفاعل للبيت كان علامة واضحة في العاصمة عمّان التي احتضنت افتتاحات مهرجان بيت الشعر في السنوات الأخيرة وصولا إلى محافظات إربد وجرش والزرقاء، لافتا إلى أن بيت الشعر عمل على توسيع الشراكات الثقافية أيضا مع الجامعات والمؤسسات الثقافية الأردني الأمر الذي نتج عنه تفاعل الكثير من الشعراء والكتّاب الأردنيين والأدباء العرب المقيمين في الأردن.

    وقال إن بيت الشعر يؤكد بهذا الفعل الثقافي، على وحدة الثقافة العربية وأصالتها مؤكدا أن هذه الأنشطة تحظى بمتابعة سامية من قبل صاحب السمو حاكم الشارقة راعي مبادرة تأسيس بيوت الشعر في الوطن العربي.

    من جانبه أعرب د.عقلة القادري عن شكره لجهود صاحب السمو حاكم الشارقة ودعم سموه المتواصل للحركة الثقافية العربية، مثمنا مبادرة بيوت الشعر التي غدت منارة ثقافية عربية ومصدرا للعطاء والإثراء في المشهد الثقافي العربي.

    وقال إن بيت الشعر في المفرق بدعم الشارقة يحظى باعتزاز كبير لما يوليه من اهتمام بالبرامج الثقافية مشيرا إلى أهمية الحراك الثقافي الذي تنهض به بيوت الشعر ومثمنا في الوقت نفسه انفتاح بيت الشعر في المفرق على التعاون المثمر مع مديريات الثقافة في محافظات الأردن من جنوبه إلى شماله ومن شرقه إلى غربه بما يسهم في الوصول إلى مختلف المناطق وتعزيز الحضور الشعري في المدن والبلدات البعيدة.

    وأشار إلى إن مهرجان المفرق للشعر العربي يؤكد مع كل دورة جديدة مكانته وأهميته على الساحة الثقافية الأردنية؛ إذ يحظى بمتابعة جماهيرية واسعة تعكس حجم التفاعل مع فعالياته وما يمثله من مساحة فاعلة للاحتفاء بالشعر وتعزيز حضوره الابداعي إضافة إلى دوره في إتاحة الفرصة أمام الشعراء للالتقاء وتبادل التجارب الإبداعية وتوسيع دائرة الاهتمام بالقصيدة العربية.

    وأضاف: “سعدنا بإقامة أمسية شعرية في مركز جرش الثقافي بما يعكس مستوى التعاون البناء مع بيت الشعر في المفرق ويؤكد أهمية الشراكة الثقافية في توسيع نطاق الفعاليات الشعرية”.

    وفي سياق متصل تواصلت أمسيات المهرجان في المكتبة الوطنية بمشاركة عدد من الشعراء وجاءت القصائد محمّلة بتجارب إنسانية ووجدانية تنوعت فيها الرؤى والصور الشعرية وتقاطعت عند موضوعات الذات والوطن والذاكرة في مشهد عكس ثراء التجربة الشعرية الأردنية وتعدد أصواتها الإبداعية.

    وواصل المهرجان رحلته الشعرية من العاصمة عمّان إلى محافظة جرش الأثرية حيث احتفت المدينة في أمسيته الثالثة بنخبة من الشعراء قدموا القصائد بين استحضار الذاكرة والمكان والتأمل في تحولات الحياة والتعبير عن قضايا الوطن والإنسان عاكسة ثراء التجربة الشعرية الأردنية وتعدد رؤاها وأساليبها الفنية.

    واختتمت فعاليات الدورة الحادية عشرة من المهرجان بأمسية شعرية في بيت الشعر بالمفرق؛ حيث أبرزت القصائد صوتا شعريا لافتا حمل الحضور إلى عوالم إبداعية خاصة في مشهد احتفى بتنوع التجربة الشعرية لكل مبدع.

    وأجمع عدد من المثقفين والشعراء على أهمية مبادرة بيوت الشعر في إثراء المشهد الثقافي العربي وما أحدثته من حراك إبداعي تجاوز الحدود الجغرافية، مؤكدين أن هذه البيوت أسهمت في ترسيخ مفهوم الترابط الثقافي العربي ووفرت فضاءات للتواصل بين المبدعين العرب.

    المصدر: وكالة أنباء الإمارات

    السابق“متحف المستقبل” يعيد صياغة معايير اكتشاف المواهب ويضع القدرات الإنسانية في صدارة التوظيف
    التالي الأرشيف والمكتبة الوطنية يستعرض أنظمته الرقمية لتعزيز كفاءة العمل المؤسسي

    المقالات ذات الصلة

    ذهبيتان للمغرب والبحرين في الجولة الثانية من أبوظبي “جراند سلام” للجودو

    31 أكتوبر، 2026

    لطيفة بنت محمد تلتقي الطلبة الإماراتيين المبتعثين في كوريا وتؤكد دورهم في ريادة القطاعات الحيوية والمستقبلية

    31 أكتوبر، 2026

    أكثر من 5 آلاف حالة وفاة جراء تفشي فيروس إيبولا بالكونجو الديمقراطية

    31 أكتوبر، 2026

    قطر تؤكد في مجلس الأمن محورية الأمن البحري وترفض المساومة على مضيق هرمز

    31 أكتوبر، 2026
    آخر الأخبار

    ذهبيتان للمغرب والبحرين في الجولة الثانية من أبوظبي “جراند سلام” للجودو

    31 أكتوبر، 2026

    لطيفة بنت محمد تلتقي الطلبة الإماراتيين المبتعثين في كوريا وتؤكد دورهم في ريادة القطاعات الحيوية والمستقبلية

    31 أكتوبر، 2026

    مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب الـ13 يحتفي بالثقافة والفنون الإيطالية

    31 أكتوبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter