وتمثل هذه الخطوة محطة رئيسية في استراتيجية المكتب الدولية، وتعزز قدرته على مساعدة العملاء في التعامل مع الأطر التشريعية المعقدة في دولة الإمارات والمنطقة. كما تعكس الخطوة تنامي وعمق الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين دولة الإمارات والصين، في ظل الدور المتزايد للقطاع الخاص في تحويل الطموحات المشتركة إلى روابط تجارية مستدامة.
.articleBodySingleMedia {
max-width: 70%; /* ← CHANGE THIS to resize single body images */
margin: 8px auto;
display: block;
}
.articleBodySingleMedia img {
width: 100%;
height: auto !important;
object-fit: initial !important;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodySingleMedia picture {
display: block;
}
.articleBodySingleMedia picture img {
width: 100%;
height: auto !important;
object-fit: initial !important;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodyMediaGrid {
display: flex;
flex-wrap: wrap;
gap: 8px;
margin: 8px auto;
max-width: 600px;
align-items: flex-start;
}
.articleBodyMediaGrid .media-item {
flex: 1 1 0;
min-width: 0;
max-width: 100%;
}
.articleBodyMediaGrid .media-item img {
width: 100%;
height: 450px; /* ← CHANGE THIS to adjust multi-image height */
object-fit: contain;
background: transparent;
display: block;
border-radius: 6px;
}
.articleBodyMediaGrid .media-caption,
.articleBodySingleMedia .media-caption {
text-align: center;
font-size: 12px;
color: #666;
padding: 4px 0;
}
ومن خلال حضوره في شنغهاي، سيعمل المكتب كنقطة اتصال للشركات والمستثمرين الصينيين الراغبين في استكشاف الفرص في الشرق الأوسط، ليربطهم بفرق المكتب في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومصر، والعراق، والهند، وتركيا، وروسيا.
أما بالنسبة للشركات الإماراتية التي يتخذ العديد من مورديها وشركائها والأطراف التي تتعامل معها من الصين مقراً لهم، فيوفر مكتب «حبيب الملا ومشاركوه» الآن دعماً ميدانياً في السوق التي تُبنى فيها هذه العلاقات. ويهدف المكتب إلى مساعدة العملاء على تجاوز الفروقات الثقافية، واختلافات بيئة الأعمال أثناء توسعهم في السوق الصينية.
وقال الدكتور حبيب الملا، مؤسس مكتب «حبيب الملا ومشاركوه»: «عندما أسست هذا المكتب عام 1984، كانت دولة الإمارات ترسخ مكانتها في العالم. واليوم، أصبحت شريكاً موثوقاً لأكبر اقتصادات العالم، وتُعد الصين من أهمها. وبصفتنا مكتباً عربياً، نفخر بنقل قيمنا ونهجنا في العمل إلى شنغهاي، وبأن نكون أقرب إلى الشركات التي تسهم في رسم ملامح هذه العلاقة، مع الحفاظ على مستوى العناية والالتزام ذاته الذي وثق به عملاؤنا على مدى أربعة عقود».
if(typeof window.gptDefineArticleContentAds===”function”){window.gptDefineArticleContentAds(“3149959”);}
المصدر: جريدة الخليج
