تواصل دولة الإمارات جهودها في حماية الطيور المهاجرة وصون البيئات الطبيعية وتعزيز التنوع البيولوجي، من خلال منظومة متكاملة من الرصد والحماية والمحافظة على النظم البيئية، خاصة أن ملايين الطيور المهاجرة تعبر في كل عام سماء دولة الإمارات لتجد فيها محطة آمنة خلال رحلتها، حيث تساءل عدد من الأفراد عن أبرز جهود الدولة في حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على التنوع البيولوجي للأجيال المقبلة.
وحسب وزارة التغير المناخي والبيئة، فإن دولة الإمارات تستقبل نحو مليوني طائر مهاجر سنوياً، بفضل موقعها على مسار الهجرة الإفريقي- الأوراسي، كما تواصل الدولة جهودها في حماية الطيور ومسارات هجرتها من خلال صون المحميات والموائل الطبيعية وتنفيذ برامج الرصد والحماية.
وأوضحت الوزارة أنه في عام 2008 كانت الإمارات من أوائل الدول الموقعة على مذكرة حماية الطيور الجارحة المهاجرة، وتستضيف مكتبها حتى اليوم، وفي العام 2016 انضمت الإمارات إلى اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة، وحتى اليوم تمكنت من إدراج 10 مواقع ضمن اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة.
وتعمل دولة الإمارات من خلال الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2031 على إعادة تأهيل 80% من المناطق البرية والبحرية المتدهورة، والحفاظ على ما لا يقل عن 20% من النظم البيئية لتوفير بيئات آمنة ومستدامة للطيور المهاجرة، كما أطلقت الوزارة المشروع الوطني للقائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض، وتضم 459 نوعاً من الطيور المسجلة بالدولة، كما تم تقييم حالة 167 نوعاً لتوجيه جهود الحماية نحو الأنواع الأكثر احتياجاً.
وأضافت الوزارة أنها تصدت من خلال الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للأنواع الغازية 2022-2026 للطيور الغازية، التي تنافس الأنواع المحلية على أماكن التعشيش ومصادر الغذاء، وهي: ببغاء الدرة المطوقة، وغراب المنازل الهندي، والمينا الشائع.
وأكدت الوزارة أنها حددت 30 موقعاً من المواقع الهامة للطيور، موزعة على الإمارات السبع تغطي نحو 4 آلاف و204 كم مربعة، كما أنها تشكل موائل لأكثر من 291 نوعاً من الطيور بما يعزز جهود الرصد والحماية على المستوى الوطني، أيضاً عملت الوزارة مع السلطات المختصة على توسيع شبكة المحميات الطبيعية ليبلغ عددها 54 محمية، تغطي نحو 19.08% من مساحة الدولة في عام 2026.
وحسب وزارة التغير المناخي والبيئة، فإن دولة الإمارات تستقبل نحو مليوني طائر مهاجر سنوياً، بفضل موقعها على مسار الهجرة الإفريقي- الأوراسي، كما تواصل الدولة جهودها في حماية الطيور ومسارات هجرتها من خلال صون المحميات والموائل الطبيعية وتنفيذ برامج الرصد والحماية.
وأوضحت الوزارة أنه في عام 2008 كانت الإمارات من أوائل الدول الموقعة على مذكرة حماية الطيور الجارحة المهاجرة، وتستضيف مكتبها حتى اليوم، وفي العام 2016 انضمت الإمارات إلى اتفاقية المحافظة على الأنواع المهاجرة، وحتى اليوم تمكنت من إدراج 10 مواقع ضمن اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة.
وتعمل دولة الإمارات من خلال الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي 2031 على إعادة تأهيل 80% من المناطق البرية والبحرية المتدهورة، والحفاظ على ما لا يقل عن 20% من النظم البيئية لتوفير بيئات آمنة ومستدامة للطيور المهاجرة، كما أطلقت الوزارة المشروع الوطني للقائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض، وتضم 459 نوعاً من الطيور المسجلة بالدولة، كما تم تقييم حالة 167 نوعاً لتوجيه جهود الحماية نحو الأنواع الأكثر احتياجاً.
وأضافت الوزارة أنها تصدت من خلال الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية للأنواع الغازية 2022-2026 للطيور الغازية، التي تنافس الأنواع المحلية على أماكن التعشيش ومصادر الغذاء، وهي: ببغاء الدرة المطوقة، وغراب المنازل الهندي، والمينا الشائع.
وأكدت الوزارة أنها حددت 30 موقعاً من المواقع الهامة للطيور، موزعة على الإمارات السبع تغطي نحو 4 آلاف و204 كم مربعة، كما أنها تشكل موائل لأكثر من 291 نوعاً من الطيور بما يعزز جهود الرصد والحماية على المستوى الوطني، أيضاً عملت الوزارة مع السلطات المختصة على توسيع شبكة المحميات الطبيعية ليبلغ عددها 54 محمية، تغطي نحو 19.08% من مساحة الدولة في عام 2026.
المصدر: جريدة الخليج

