Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»مال وأعمال»تراجع واردات الوقود الأحفوري في الاتحاد الأوروبي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط
    مال وأعمال

    تراجع واردات الوقود الأحفوري في الاتحاد الأوروبي منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير6 يونيو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني


    بروكسل في 6 يونيو /وام/ أظهرت بيانات حديثة أن واردات الوقود الأحفوري في الاتحاد الأوروبي شهدت تراجعاً ملحوظاً منذ اندلاع الحرب في المنطقة قبل مئة يوم، في ظل اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية، بينما خالفت ثلاث دول هذا الاتجاه عبر زيادة اعتمادها على الغاز الطبيعي المسال.

    وبحسب تحليل صادر عن معهد اقتصاديات الطاقة والتحليل المالي، انخفضت واردات الغاز الطبيعي المسال في الاتحاد الأوروبي بنسبة 1.2% منذ مارس 2026، في حين سجلت المملكة المتحدة تراجعاً أكبر بلغ 20%، ليصل الانخفاض الإجمالي المشترك إلى نحو 3%.

    وأوضح محللون أن الاتحاد الأوروبي بدأ يدرك أن سياسة تعزيز واردات الغاز الطبيعي المسال منذ عام 2022 لم تعد مستدامة، مشيرين إلى أن قيود الإمدادات تفرض خفضاً إضافياً في الطلب لضمان أمن الطاقة.

    وأشار التقرير إلى أن ثلاث دول أوروبية عمّقت اعتمادها على الوقود الأحفوري، وهي ألمانيا وإيطاليا وبلجيكا، رغم الاتجاه العام نحو تقليص الواردات.

    وسجلت ألمانيا أكبر زيادة، حيث ارتفعت وارداتها من الغاز الطبيعي المسال بنسبة 72% على أساس سنوي بين مارس ومايو 2026، تلتها زيادات ملحوظة في إيطاليا وبلجيكا، ما يثير مخاوف بشأن التزامات خفض الانبعاثات، خاصة بالنسبة لإيطاليا التي تواجه خطر عدم تحقيق أهداف عام 2030.

    في المقابل، أظهر التحليل استمرار اعتماد الاتحاد الأوروبي على موردي الغاز الرئيسيين، خاصة الولايات المتحدة وروسيا، خلال الأشهر الأولى من الحرب.

    واستحوذت الولايات المتحدة على نحو 60% من إجمالي واردات الغاز الطبيعي المسال إلى الاتحاد الأوروبي خلال هذه الفترة.

    في موازاة ذلك، أسهم التوسع في الطاقة المتجددة في الحد من تأثير الأزمة، حيث وفرت الطاقة الشمسية وحدها نحو 12.8 مليار يورو حتى مطلع يونيو، فيما أسهمت مصادر الطاقة النظيفة في توفير 51 مليار يورو خلال عام 2025 عبر تقليص واردات الوقود الأحفوري.

    كما شهدت دول أوروبية زيادة في الاعتماد على الكهرباء، مع ارتفاع مبيعات المضخات الحرارية بنسبة 25% في كل من فرنسا وألمانيا وبولندا، إلى جانب نمو ملحوظ في سوق السيارات الكهربائية والطاقة الشمسية.

    ورغم الإجراءات الطارئة التي تجاوزت 210 تدابير، بلغت فاتورة الطاقة الناتجة عن الحرب نحو 60 مليار يورو، خُصص أقل من 5% منها لمشاريع التحول الكهربائي.

    المصدر – وكالة أنباء الإمارات

    السابقرئيس وزراء ليسوتو: دبي نموذج اقتصادي عالمي متميز ونتطلع للارتقاء بتعاوننا الاستثماري
    التالي أمام عبدالله بن زايد/ دفعة من الدبلوماسيين الجدد تؤدي اليمين القانونية

    المقالات ذات الصلة

    «الصكوك الوطنية» تطلق «مجلس عهد» لدعم التمكين المالي للمرأة

    24 أغسطس، 2026

    فتح باب التسجيل للدفعة السابعة من برنامج الذكاء الاصطناعي

    24 أغسطس، 2026

    «أبوظبي الأول» يمنح قروضاً بدون مستندات ورقية

    24 أغسطس، 2026

    مؤسسات وطنية رائدة تشارك في دعم قمة الإعلام العربي 2026

    24 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    «الصكوك الوطنية» تطلق «مجلس عهد» لدعم التمكين المالي للمرأة

    24 أغسطس، 2026

    سحب فضية مصارع مصري من دورة ألعاب البحر المتوسط.. ما السبب؟

    24 أغسطس، 2026

    «البلديات والنقل» تطلق إطاراً جديداً لترسيخ جودة الحياة في المشاريع العمرانية الكبرى

    24 أغسطس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter