Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»جديد التقنية»بخور بومبي يكشف أسرار الحياة قبل كارثة البركان
    جديد التقنية

    بخور بومبي يكشف أسرار الحياة قبل كارثة البركان

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير10 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني

    تمكن علماء آثار من إعادة بناء جانب حسي من الحياة اليومية في بومبي القديمة بإيطاليا، بعدما كشف تحليل بقايا محفوظة داخل مبخرتين من الطين، عن النباتات والمواد العطرية التي كان سكان المدينة يحرقونها خلال طقوس دينية منزلية قبل ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلادية.
    فقد فحص فريق من الباحثين بقيادة علماء من جامعة زيورخ السويسرية مبخرتين عُثر عليهما في بومبي ومدينة بوسكوريالي المجاورة، باستخدام تقنيات كيميائية ومجهرية متقدمة لتحليل المواد العضوية التي نجت داخل الأوعية منذ الكارثة.
    وأظهرت النتائج وجود بقايا نباتات خشبية، بينها البلوط والغار، إضافة إلى نباتات من فصيلة الفواكه ذات النواة، وربما العنب، وهي مواد يُعتقد أنها استُخدمت في الطقوس المنزلية كوقود أو قرابين للآلهة الرومانية.
    كما عثر الباحثون في إحدى المبخرتين على بقايا راتنج عطري، يُرجح أنه اللبان أو مادة مشابهة.
    وعند حرق هذه المواد، يُعتقد أنها كانت تطلق روائح حمضية وخشبية تشبه قشر الليمون وإبر الصنوبر، ما يشير إلى أن أجواء المنازل أثناء الطقوس كانت تجمع بين الروائح العطرية والدخانية والحلوة.
    وأظهرت التحاليل أن الراتنج العطري لم يكن بالضرورة من جنوب شبه الجزيرة العربية، المصدر التقليدي للبان في العالم الروماني، بل ربما وصل إلى بومبي من الهند أو مناطق بإفريقيا جنوب الصحراء، في مؤشر على اتساع شبكات التجارة القديمة.
    وقال الباحث الرئيسي، يوهانس إيبر، إن النتائج تقدم دليلاً أثرياً ملموساً على استخدام البخور والمواد النباتية في الطقوس المنزلية، وتكشف في الوقت نفسه مدى الترابط التجاري الذي كان قائماً في العالم الروماني قبل نحو ألفي عام.
    وأضاف الباحث المشارك، فيليب دبليو ستوكهامر، أن الجمع بين التحليل الكيميائي والمجهري يتيح تصوراً أكثر وضوحاً للحياة الدينية اليومية لسكان بومبي.
    وكان ثوران فيزوف عام 79 ميلادية قد دفن بومبي ومدناً مجاورة تحت طبقات من الرماد والمواد البركانية، ما ساعد على حفظ تفاصيل استثنائية من الحياة اليومية في المدينة، وجعلها واحدة من أهم المواقع الأثرية لدراسة المجتمع الروماني القديم.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابقالقمة العالمية للحكومات والمجلس العالمي للسفر والسياحة يطلقان شراكة إستراتيجية لتعزيز الحوار العالمي وصياغة مستقبل السفر والسياحة
    التالي ميسي يقاضي وسائل إعلام انتهكت خصوصية عائلته

    المقالات ذات الصلة

    الحواسيب القديمة تهزم الذكاء الاصطناعي في معرض بكاليفورنيا

    10 أغسطس، 2026

    علماء يختبرون جهازاً جديداً خلال كسوف للشمس

    10 أغسطس، 2026

    منافسة بين الصين وأمريكا.. الذكاء الاصطناعي يشعل حرب الأسعار

    10 أغسطس، 2026

    جهاز على الإصبع يرصد مؤشرات التوتر والقلق

    9 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    مسابقات المحترفين الإماراتية تحقق 5 مليارات ظهور إعلامي عبر المنصات الرقمية

    10 أغسطس، 2026

    جمارك دبي تعزز حضور المورد الإماراتي في المشاريع الحكومية

    10 أغسطس، 2026

    الأسهم الأمريكية تستقر بانتظار اتفاق واشنطن وطهران

    10 أغسطس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter