Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»مال وأعمال»الإطلاقات الكبرى في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بدأت أمس
    مال وأعمال

    الإطلاقات الكبرى في معرض أبوظبي الدولي للكتاب بدأت أمس

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير12 سبتمبر، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني


     

     

     

    اطلق مركز أبوظبي للغة العربية مبادرة الـ”8 مساءً” أمس ضمن فعاليات الدورة الخامسة والثلاثين من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، التي تقام من 13 إلى 18 سبتمبر 2026، في خطوة تضع الزمن نفسه في قلب الإستراتيجية الاتصالية للمعرض؛ فما أن تعلن عقارب الساعة الثامنة مساءً، حتى يصبح الجمهور على موعد متجدد مع أبرز مبادرات المعرض وأهم إصداراته ومشاريعه؛ ليغدو التوقيت، مع مرور الزمن، علامة مرتبطة بما يخبئه المعرض من جديد.

    وتتجلى قوة المبادرة في قدرتها على حشد الانتباه؛ فبدلاً من أن تتوزع الإطلاقات النوعية على أوقات متفرقة يصعب على الجمهور ووسائل الإعلام متابعتها جميعاً، توفر الـ”8 مساءً” نافذة زمنية واضحة يمكن ترقبها والتخطيط لها.

    كما تستفيد المبادرة من مفهوم “الندرة في صناعة القيمة”؛ فحين يقتصر الظهور في الـ”8 مساءً” على الإطلاقات والمبادرات الوازنة، فإن ذلك بحد ذاته يكسبها قيمة إضافية، ومع تراكم الإعلانات النوعية، يمتلك الموعد رصيداً رمزياً مستقلاً؛ وتصبح الـ”8 مساءً” اسماً لوقت يعرف الجمهور أنه يحمل جديداً، ويستفيد كل إطلاق لاحق من القيمة التي راكمتها الإطلاقات السابقة، وهكذا تمنح الـ”8 مساءً” الجمهور والشركاء نافذة زمنية واضحة يمكن التخطيط لها مسبقاً، ويمكن للوسائل الإعلامية بناء أجنداتها حولها.

    وتسعى الـ”8 مساءً” لتأسيس “أصل اتصالي” يمتلكه المعرض ويمكن تطويره من دورة إلى أخرى؛ فالقيمة لا تعود إلى الإعلان منفرداً، وإنما إلى الرمز الذي يتشكل حوله، وكلما ارتبط الموعد بمحتوى نوعي، أصبح استدعاء الـ”8 مساءً” كافياً لإثارة الفضول، حتى قبل الكشف عن فحوى الإعلان.

    وتأتي المبادرة منسجمة مع التحول الذي يشهده معرض أبوظبي الدولي للكتاب في تعريف دوره ومكانته؛ بعد أن أصبح منصة لصناعة المبادرات، وتحفيز حركة النشر والترجمة، وبناء الشراكات، واستقطاب التجارب الثقافية والمعرفية، وفتح قنوات للحوار بين الثقافات، ومن ثمّ، فإن بناء هوية اتصالية للمعرض لا يقل أهمية عن تنوع برامجه؛ لأن المنصة الثقافية الكبرى تحتاج إلى لغة واضحة يتعرف إليها جمهورها ويتفاعل معها.

    وتكتسب الـ”8 مساءً” دلالة أوسع ضمن رؤية مركز أبوظبي للغة العربية الرامية إلى تقديم مشاريعه في منصات دولية، وتوسيع حضور اللغة العربية ومشروعات النشر والترجمة والمعرفة؛ فقد وظف المركز مشاركاته في معارض دولية مثل لندن وبكين لإبراز مشروعاته في الترجمة والنشر الرقمي، وبناء الشراكات مع قطاع النشر العالمي.

     

    المصدر: جريدة الوطن

    السابقالإمارات تدعو مجلس الأمن لتوسيع حظر الأسلحة ليشمل جميع أنحاء السودان
    التالي كيفية مشاهدة مباراة توتنهام وإيفرتون في الدوري الإنجليزي

    المقالات ذات الصلة

    أكاديميون وإعلاميون يبحثون بالقاهرة حماية الوعي العربي من التضليل والمحتوى الزائف

    1 نوفمبر، 2026

    حاكم الفجيرة يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة نوفاتيك الروسية ويؤكد أهمية تعزيز التعاون الإماراتي الروسي في قطاع الطاقة والخدمات

    1 نوفمبر، 2026

    حمدان بن زايد يستقبل وفداً من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ويشيد بجهود الكفاءات الوطنية في حماية الوطن ومستقبل أجياله

    1 نوفمبر، 2026

    الإمارات تشارك في حفل الافتتاح الرسمي للدورة الـ19 من موسم طانطان بالمغرب

    1 نوفمبر، 2026
    آخر الأخبار

    أكاديميون وإعلاميون يبحثون بالقاهرة حماية الوعي العربي من التضليل والمحتوى الزائف

    1 نوفمبر، 2026

    حاكم الفجيرة يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة نوفاتيك الروسية ويؤكد أهمية تعزيز التعاون الإماراتي الروسي في قطاع الطاقة والخدمات

    1 نوفمبر، 2026

    حمدان بن زايد يستقبل وفداً من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية ويشيد بجهود الكفاءات الوطنية في حماية الوطن ومستقبل أجياله

    1 نوفمبر، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter