Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الملتقيالملتقي
    • الرئيسية
    • محليات
    • مال وأعمال
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • رياضة
    الملتقيالملتقي
    الرئيسية»ثقافة وفن ومجتمع»ابتسام عبد العزيز.. الفن لحظة راحة للعين
    ثقافة وفن ومجتمع

    ابتسام عبد العزيز.. الفن لحظة راحة للعين

    فريق التحريربواسطة فريق التحرير9 أغسطس، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست رديت تيلقرام لينكدإن Tumblr VKontakte واتساب البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر رديت بينتيريست البريد الإلكتروني
    في البدء كانت الطبيعة هي محور الاهتمام لمعظم الرسامين، لينتقل بعضهم إلى مجالات أخرى؛ مثل المفاهيمية وغيرها، لكنهم يمارسون فعل العبور هذا وهم يتأبطون ذات الرؤية الفلسفية تجاه الواقع، والوجود، والأشياء من حولهم؛ ليكون ذلك الانتقال بمثابة موعد مع عمق أكبر.
    بريشتها الجميلة، عملت الفنانة ابتسام عبد العزيز على التعامل مع الطبيعة في أعمالها الباكرة قبل الانتقال إلى المفاهيمية؛ وفق رؤية تأويلية بعمق لا يعتمد على النقل المباشر، فهي ترى أن العمل الفني عالم افتراضي وحلقة وصل مع الأشياء، والحالات، والظواهر، والسبيل للتعبير عن حياة غير معلنة. كما أن رسم الفنان مواضيع كالمناظر الطبيعيّة والحياة الساكنة هدفه تمييز بعض الروابط القائمة بين الفن والواقع، وقد تكون سمات الأعمال المنجزة مرتبطة بالقيم المجردة المطلقة التي تعكس ارتباط الفنان بها وببساطتها.
    ابتسام عبد العزيز
    ولعل تلك الرؤية كانت متحققة في واحدة من لوحات ابتسام البديعة، وهي عبارة عن منظر طبيعي رُسم بأسلوب انطباعي يعتمد على ضربات فرشاة عريضة وواضحة، تبرز ملمس الألوان وحركتها في التعبير عن عناصر اللوحة، وتتكون هذه العناصر من مشهدية لبحر وسحب وتلال وشاطئ، تآلفت وانسجمت معاً لتظهر صورة بصرية بديعة في تكوينها، تسرب الشعور بالراحة والجمال إلى نفس المشاهد.
    *تفاصيل
    تظهر في الجانب الأيسر للوحة سلسلة من التلال أو الجبال المائلة التي تنحدر نحو مياه البحر، حيث استخدمت الفنانة تدرجات لونية من البني، والأخضر الزيتوني، والبرتقالي لتمثيل الصخور والنباتات. ويحتل الجزء العلوي من اللوحة سماء درامية مملوءة بسحب ضخمة ومتراكمة، تظهر بمزيج من الأبيض، والرمادي، والأزرق، مع لمسات من اللونين الوردي والبرتقالي الخفيفين اللذين يوحيان بوقت الغروب أو شروق الشمس. فيما يظهر البحر في الجهة اليمنى والأسفل بتدرجات من اللون الأزرق العميق، مع وجود خط أبيض رقيق عند التقاء الماء باليابسة، ما يصوّر حركة الأمواج الخفيفة وهي تضرب الشاطئ الصخري.
    ونجد أن الفنانة قد نجحت في خلق شعور بالعمق؛ من خلال جعل الجبال البعيدة في الخلفية تبدو أكثر شحوباً وزرقة، ما يعطي إحساساً بمدى اتساع المشهد الطبيعي، ولئن كانت اللوحة تنقل الشعور بالهدوء بصورة عامة، فهي في الوقت نفسه تبرز قوة الطبيعة من خلال كثافة السحب ووعورة الجبال؛ فالفنانة المبدعة كوّنت تلك المشهدية الرائعة لتبرز التناقض بين الشعور بالراحة والطمأنينة، ورهبة ذلك البحر الذي قد يحرك موجاً جباراً مخيفاً، فضلاً عن السحب المتراكمة والمشهد المهيب للتلال، لتجسد ثنائية الضعف والقوة، والرحمة والبأس في لحظة واحدة.
    *أسلوب
    لجأت ابتسام في هذه اللوحة إلى أسلوب يجمع بين الانطباعية الحديثة والواقعية التعبيرية، وهي مرحلة فنية مهمة سبقت تحولها الكامل نحو الفن المفاهيمي، فالأسلوب العام للعمل ليس فوتوغرافياً، بل يعتمد على نقل انطباع الفنانة عن اللحظة، ويبدو ذلك جلياً في كيفية رسم السحب والبحر؛ حيث غابت الخطوط الحادة المحدِّدة للأشكال، لتتشكل العناصر من خلال تداخل كتل الألوان، كما يبرز الأسلوب التعبيري في المبالغة المتعمدة باستخدام بعض الألوان؛ كالبرتقالي في الجبال، والوردي في السحب، لإضفاء لمسة عاطفية وجمالية على المشهد الطبيعي، ما يجعل اللوحة نابضة بالحياة بدلاً من كونها مجرد رصد فوتوغرافي للواقع.
    *رؤية لونية
    اعتمدت ابتسام في بناء اللوحة على فلسفة لونية تبرز انطباعية العمل؛ إذ لا تكتفي بنقل الألوان كما هي في الحقيقة، بل توظفها لنقل طاقة المشهد. فعلى مستوى التوزيع، نجد أن هناك انقساماً ذكياً في اللوحة؛ ففي حين تسيطر الألوان الباردة مثل الأزرق، والرمادي، والأبيض على مساحة السماء والبحر، تتركز الألوان الدافئة كالبني، والبرتقالي، والأصفر الترابي في تضاريس الجبال والصخور، هذا التوزيع يخلق توازناً بصرياً يمنع شعور المشاهد بالرتابة.
    كما استخدمت الفنانة تدرجاً لونياً يميل إلى الزرقة الباهتة في الجبال البعيدة خلف السحب، وهي تقنية تُستخدم لإعطاء إيحاء بالمسافة والعمق المكاني. وفي السياق نفسه، فإن توظيف اللونين البرتقالي والوردي داخل ثنايا السحب البيضاء والرمادية ليس عشوائياً، بل هو محاكاة لضوء الشمس المحتجز خلف الغيوم، ما يمنح السماء طابعاً درامياً وحيوية عالية. ويمتد هذا الذكاء اللوني إلى استخدام درجات داكنة جداً من البني والأزرق في مناطق الظلال أسفل الجبال وعند الصخور الملامسة للماء؛ لتعزيز بروز القمم والمناطق التي يسقط عليها الضوء، الأمر الذي يمنح التضاريس شكلاً مجسماً.

    المصدر: جريدة الخليج

    السابق“طيران الإمارات” وأرسنال يكشفان عن شعار للنادي مصنوع من مكونات طائرات نفذ في دبي
    التالي 109 مليارات درهم أرباحاً نصفية لـ 71 بنكاً وشركة مدرجة

    المقالات ذات الصلة

    من موسم الرطب إلى موسم التمور.. أهداف مشتركة لصون الموروث الزراعي

    9 أغسطس، 2026

    العنصرية.. تاريخ مظلم من العبودية إلى اللغة الازدرائية

    9 أغسطس، 2026

    إسلامية الشارقة” تطلق النسخة الثالثة من “قلوب معلقة بالمساجد

    9 أغسطس، 2026

    الترجمة.. صراع ثقافي تاريخي بين العالمية والمحلية

    9 أغسطس، 2026
    آخر الأخبار

    تراجعات ملموسة في أسعار 7 سلع رئيسية خلال أغسطس

    9 أغسطس، 2026

    من رونالدو إلى صلاح.. قائمة أساطير السوشيال ميديا في كرة القدم

    9 أغسطس، 2026

    109 مليارات درهم أرباحاً نصفية لـ 71 بنكاً وشركة مدرجة

    9 أغسطس، 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • محليات
    • مال وأعمال
    • رياضة
    • منوعات
    • جديد التقنية
    • عربي ودولي
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter